10 أسرار تمكنك من معرفة اذا كان ابنك مدمنا أم لا؟

10 أسرار تمكنك من معرفة اذا كان ابنك مدمنا أم لا؟

 

ربما قد يعتقد البعض أن اكتشافك أن ابنك يعاني من إدمان المخدرات هو أمر في غاية السهولة.
  ولكن على عكس كل التوقعات فان الأمر يعتبر صعبا إلي حد ما ، وخاصة في بداية الإدمان.
ومع تطور وحدوث طفرة كبيرة في عالم المخدرات فان الأمر يعتبر بحاجة إلي متخصصين، وعلى دراية بكل التطورات والأنواع التي استحدثت مؤخرا في الفترة الحالية.
وربما يرجع السبب الأساسي والرئيسي لذلك هو أن المدمن نفسه يرفض أن يقوم بالاعتراف بنفسه بانه يقوم بتعاطي المخدرات.
وبالتالي فأننا نجد انه يقوم دائما بمحاولة إخفاء الأعراض.
ربما لشعوره بانه مازال بإمكانه أن يقوم بعلاج المشكلة، أو أن في المراحل الأولية للإدمان.
كما أن الصورة الذهنية التي تتكون في مجتمعاتنا عن الشخص المدمن  تجعله  دائما يخشى من نظرات الناس.
وما ينعكس على حياته إذا لاحظ  الناس انه مدمن، فمن المتوقع أن يتم فصله أو توقف عمله بصورة شبه دائمة.
وغيرها من الأسباب الأخرى التي يحاول به إخفاء إدمانه.
ولكن في هذه المقالة سوف نحاول ان نقدم 10 أسرار سوف تساعدك على اكتشاف أن ابنك مدمن.


10 أسرار تمكنك من معرفة ابنك مدمنا ام لا:

 

10 اسرار ستمكنك من معرفة اذا كان ابنك مدمن ام لا انفوجرافيك

1- تغير الأصدقاء:

 

إذا لاحظت أن ابنك قد قام بتغيير المجموعة الخاصة به، أو ظهر أحد الأصدقاء الجدد الذين يبدو عليهم سوء الأخلاق.
فاعلم أن ابنك ربما يكون على مشارف بعض الممارسات الغير جيدة.
ولا تنسى المقولة الهامة التي تقول أن الصاحب ساحب.

 

2- تغير في الشخصية:

 

كان تبدو عليه بعض الصفات أو الطباع التي لم تكن عليه ممن قبل.
فنجده انه مثلا اصبح شخصا مكتئبا أو عنيدا بصفة دائمة.
وربما يحدث بعض التصرفات  التي تظهر انه اصبح سعيدا دائما بشكل مبالغ فيه.
فلا ننسى أن هناك بعض الأنواع من المخدرات التي تجعل الشخص في حالة كبيرة من النشوة أو الفرح.


3- علامات جسمية:

 

لابد أن تلاحظ  أن جسم ابنك وخاصة إذا كان مراهق، وذلك من اجل مراقبة الندبات أو الجروح على جسمه.
ومن تلك العلامات الجسمية والتي تظهر ما إذا كان ابنك مدمن هو أثار الحقن.
الخمول، والرغبة في النوم باستمرار، احمرار في العين.
الإصابة بنزلات البرد والإنفلونزا، حدوث التعرق الزائد على الجسم.
سعادة غامرة دون معرفة السبب الرئيسي لذلك.

 

4- وجود بعض الأدوات والأشياء الغير تقليدية في غرفته:

 

فمثلا من الممكن أن تجد بعض المواد الغريبة المطحونة، أو حتى غير المطحونة.
وجود ملاعق محروقة، أو بعض الإبر المستعملة، ووجود بعض ورق لف السجائر.
ومن الممكن أن يمتد الأمر إلي وجود بعض الأدوية والعقاقير والتي ليس لها استخدام داخل المنزل بوجه عام.
وجود حروق على بعض أنواع الأقمشة أو السجاد.
وغيرها من الأدوات التي يلجا إليها المدمن أثناء تعاطيه المواد المخدرة داخل المنزل.


5- تغير في مستوى التعاملات واللجوء إلي الكتمان:


في الغالب إذا كانت هناك علاقة قوية بين الأسرة وبين الأبناء، فمن المعتاد أن يقوم الابن بإخبار والديه ببعض الأمور التي تحدث في حياته العادية.
سواء كانت هذه الأمور تحدث في المدرسة أو الجامعة أو حتى في مكان العمل.
لذا إذا لاحظت أن ابنك قد دخل في مرحلة الكتمان، واصبح يكتم بعض الأمور عنكم.
فان الأمر يستوجب الوقوف وأخذ الأمور اكثر جدية.
فمن المعلوم أن الشخص المدمن يفكر أنه إذا اخبر والديه عن طبيعة يومه الطبيعي وهو مدمن ، سوف يدركوا انه يذهب إلي بعض الأماكن التي يقوم بتعاطي المخدرات بها.
أو يرافق مجموعة من أصدقاء السوء و الذين دفعوه إلى الإدمان.
وهذا لا يحدث في الواقع.


6- اختفاء الأشياء من المنزل:

 

إذا لاحظ الوالدين أن هناك بعض الأشياء التي بدأت تظهر داخل المنزل فان ذلك يعتبر من العلامات الرئيسية والأساسية أن أحد الأبناء في المنزل ربما يكون مدمنا.
فإذا لاحظت مثلا أن هناك اختفاء  احد الأجهزة الرقمية ذات الثمن الغالي مثل الكاميرا الرقمية ، او الساعات الغالية.
كذلك إذا لاحظ الإباء أختفاء بعض النقود من المنزل او بعض المجوهرات أو اختفاء الذهب.
وربما يصل الأمر إلي اختفاء أو نقص في دفتر الشيكات الخاص بأحد الوالدين .
كلها علامات تشير إلي تعاطي احد الأبناء احد المواد المخدرة. 
وربما يرجع السبب في ذلك إلي أن الشخص المدمن يكون في بداية تعاطيه غير مدرك الأمور والماديات.
ولكن مع استمرار التعاطي وعدم قدرته على تدبير احتياجاته المالية فانه يلجا إلي سرقة العائلة والقيام ببيع كل ما يخصها.
ربما يرجع إلي فقدانه الحس بالذنب أو الندم بمرور الوقت.


7-عدم الاهتمام بالمظهر الخارجي:

 

نتيجة لتدهور الظروف الصحية والنفسية من قبل المتعاطي، فان الممارسات السليمة التي كان يفعلها سوف يبعد عنها تماما.
فإذا ما كان شخصا أنيقا يهتم بمظهره، فأننا نجده بعد فتره من تعاطيه يبعد تماما عن الأناقة.
ويهمل في ملبسه ومظهره، فضلا عن عدم اهتمامه بصحته  بوجه عام.


8- التراجع في التحصيل الدراسي:


بصفة عامة فان الأشخاص المدمنين يواجهون تراجعا بنسبة كبيرة في كافة مظاهر الحياة، وتدهور في تحصيلهم.
فمثلا إذا كان الابن في مرحلة الدراسة المدرسية أو الجامعية، سوف نلاحظ أن هناك تأخرا في الدرجات التي يحصل عليها.
وربما يمتد الأمر إلي رسوبه في بعض المواد، أو في سنة دراسية كاملة.
ولعل السبب معروف وهو انه أثناء فترة الإدمان فإن الطالب يكون عازفا عن القيام بمسئوليات الدراسة.
ويتهرب من حضور الدروس والمحاضرات التي يرتبط بها.


9- التغير في عادات الأكل والنوم:

 

من المعلوم أن المخدرات والكحوليات تؤثر بوجه عام على حياة الشخص الطبيعية .
ولذلك نجد دائما أن المتعاطين أو الذين  يتعاطون أنواعا بعينها من المخدرات فجأة يتحولون إلي تناول كميات كبيرة من الطعام بشراهة غريبة.
وفو أوقات أخرى نجد أن المدمنين يعزفون عن تناول الأطعمة، ويستعيضوا عنها بالنوم لفترات طويلة.
كما أن أوقات النوم تكون غير معتدلة تماما، فيحب السهر لأوقات متأخرة من الليل.
ويرفض القيام بمهام أعماله في الصباح الباكر، بل يوجل كل أعماله في فترات المساء.


10 -القيام ببعض الأعمال العدوانية والتصرفات الغير سليمة:

 

في الغالب فإن متعاطي المخدرات يلجأ دائما إلي القيام ببعض الأعمال العنيفة، والتي من شانها أن تلحق الضرر به ، أو بأقرب الأشخاص عليه.
ففضلا عن عدم قدرته عن القيام ببعض الأعمال التي يظهرها الشخص السوى مثل مساعدة الآخرين، والقيام بتأدية الأعمال الخيرية.
أو عدم القدرة على التصرف مثل الأشخاص الأسوياء في المواقف الحياتية المختلفة.

كل هذه العلامات العشرة من شانها أن توضح أن الابن يعانى من إدمان المخدرات، ولكن يجب عليك أن يتم التأكد من خلال بعض الطرق الطيبة والأكاديمية.
مثلما أن يتم إجراء تحليل طبي كعينة دم أو الذهاب في استشارة نفسية إلي طبيب نفسى أو مركز علاج الادمان.
كل هذه الأمور من شانها أن تحول العلامات إلي تأكيدات والى فرضية يمكن التحرك بناءا على أساسها حتى يمكن الوصول إلي علاج الادمان المناسب .
وحتى يمكن إنجاز بعض الترتيبات النهائية للعلاج، والوصول بالابن إلي ممارسة حياته الطبيعية.