مصر الثانية فى تصفح المواقع الإباحية عربيًا

مصر الثانية فى تصفح المواقع الإباحية عربيًا

 

احتلت مصر المرتبة الثانية في ترتيب الدول العربية الأكثر تصفحًا لـ"المواقع الإباحية"، وفقًا لدراسة لشركة "سيمير ويب" البريطانية، المختصة فى تحليل المواقع الإلكترونية، واحتل المغرب المرتبة الثالثة إلى جانب لبنان، فيما تصدرت العراق القائمة، ثم مصر والجزائر بينما احتل الأردن المرتبة الأخيرة عربيًا.
ومؤخرًا تداولت الصحافة والمواقع الإخبارية مؤشرات اقتراب عرض مشروع "قانون الجريمة الإلكترونية" على مجلس النواب، وأبرزت، أنه يتضمن تجريم الممارسات الإلكترونية التي تشكل اعتداءً أو ضررًا، ولا يوجد ما يجرمها فى القانون المصرى، وتتعدد الجرائم المعلوماتية، كالدخول غير المشروع على نظام معلوماتي مملوك للغير، والاعتراض غير القانوني لها، أو الاعتداء على سلامة البيانات وسلامة النظام والاحتيال المعلوماتي، والتزوير، والغش، وجرائم المحتوى مثل نشر المواد الإباحية الخاصة بالأطفال، واعتداءات الملكية الفكرية.

 

وكان قد أيّد النائب أحمد رفعت، وكيل لجنة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بمجلس النواب، منتصف العام الماضي قرار الحكومة الروسية إلزام مشاهدي المواقع الإباحية من مواطنيها بتسجيل بياناتهم الشخصية، من رقم هاتف وبيانات جواز السفر، لإتاحة تلك المواقع لهم، مطالبًا بتطبيق ذلك في مصر.
كانت الحكومة الروسية، بحسب تقريرٍ نشرته صحيفة "إندبندنت" البريطانية، قد أكدت أن هذا القرار جاء فى إطار التمهيد لإغلاق كل المواقع الإباحية، عبر العمل فى المرحلة الأولى على جعل الوصول لها أمرًا صعبًا؛ لأن هذه الأفلام تضر تنمية الأطفال.

 

وأضافت الصحيفة أن المُشاهد يلتزم بكتابة اسمه وتاريخ الميلاد، حتى يتم فتح تلك المواقع الإباحية له، كما اقترحت الحكومة فى المملكة المتحدة الامتثال لقواعد مماثلة فى البلاد، للحد من ظاهرة الدخول للمواقع الإباحية، وتم إلزام معظم المواقع بالتحقق من عمر الزائر قبل فتح الموقع له.
وقال وكيل لجنة الاتصالات فى تصريحات صحفية حينها: "كان الأَوْلى أن تبادر مصر بتطبيق ذلك، خاصة أنها دولة تعتنق الإسلام، ولها عاداتها وتقاليدها"، مشددًا على ضرر تلك المواقع على الشباب، خاصة في بداية حياتهم.

 

وأوضح أن الأصل في الدخول على تلك المواقع، وغيرها من مواقع التواصل الاجتماعي فيسبوك وتويتر و إنستجرام و واتساب ، من خلال تسجيل الرقم القومي؛ لحماية المستخدم نفسه، منوهًا بأن خبراء في المجال أكدوا إمكانية تطبيق ذلك من خلال مراسلة المواقع الرسمية لها ومطالبتها بإلزام المستخدم بوضع بياناته من رقم قومي وهاتف كشرط للدخول عليها.
بينما كشفت دراسة طبية مؤخرًا دراسة طبية، أشرف عليها باحثون من جامعة كامبريدج البريطانية، حول تأثير مشاهدة أفلام البورنو الإباحية، حيث أكدت الدراسة دور هذه أفلام فى إحداث أضرار صحية خطيرة على المخ، تشبه التأثير الناجم عن تعاطى المواد المخدرة، ونشرت هذه النتائج بالمجلة الطبية " PLOS One".
كما كشفت دراسة ألمانية أخرى، أن الإفراط فى مشاهدة الأفلام الإباحية، يؤدى إلى تقلص أدمغة الرجال ويجعلهم أكثر غباءً، بالإضافة إلى أن بعض مراكز المخ تصاب الكسل، وهو ما يؤكد أضرار المواقع و ادمان الأفلام الإباحية على الإنسان .