برنامج علاج الادمان لطلبة الجامعات

برنامج علاج الادمان لطلبة الجامعات

تختلف أسباب الادمان على المخدرات، لكن لا يختلف أحد على الأضرار البالغة التى يسببها الادمان على المخدرات، ولابد من إلقاء الضوء على المشكلة الأكبر التى تعاني منها مجتمعاتنا، خاصة فى مصر والوطن العربي، مع انتشار المخدرات بين أوساط الشباب، كذلك وجود أنواع جديدة من المواد المخدرة التى تُذهب عقول شبابنا وبناتنا، وعلى رأسها الاستروكس منافس الحشيش الجديد، الشبو، الكبتاجون، والكيميكال، وهذه الأنواع التى هاجمت سوق الكيف فى الآونة الأخيرة بشراسة، خاصة داخل الجامعات والمدارس، وتسعى السلطات لتجريمها، لأن خطورتها تكمن فى كونها مواد مُخلقة أو مُصنعة وغير معروفة المكونات، كذلك عدم وجود تجريم لبعض المواد المخدرة الجديدة أو إدراجها بجدول المخدرات، وبلغت نسبة تعاطي الذكور للمخدرات فى مصر ٧٢.٥٪ و٢٧.٥٪ للإناث، وينفق الشباب على التدخين حوالي ٢٠٠ جنيه، وعلى المخدرات 300 جنيه شهريًا، والأسعار فى تزايد.

 

نسبة المدمنين فى مصر:

وصلت نسبة المدمنين فى مصر إلى 10.4% بحسب صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي التابع لوزارة التضامن الاجتماعي، وأن أكثر المخدرات انتشارًا بين المدمنين الترامادول بنسبة ٧٦.٥٪ من إجمالي عدد المدمنين، يليه الحشيش بنسبة ٥٤.٤٪، ثم الهيروين بنسبة ٣٥٪، بينما تحتل القاهرة المرتبة الأولى فى التعاطي، تليها سوهاج، أما أسوان فتحتل المركز الثالث، ثم مطروح، وتأتي المنيا فى المركز الخامس.

 

برنامج الجامعات والطلبة لعلاج الادمان:

المستقبل لا يتجزأ، حتى مع وقوعك فى الادمان على المخدرات، واتخذت قرارًا بالتعافي، فنحن عبر مراكز الامل للطب النفسي وعلاج الادمان لا نصدر لك مشكلة جديدة، بل نساعدك على تخطي المشكلة الرئيسية وهى علاج الادمان، بالتوازي مع تحصيلك لدراستك دون ضرر يُذكر.
حيث يعتمد برنامج الجامعات والطلبة لعلاج الادمان على مساعدة الأشخاص الذين يدرسون في الكليات والجامعات بتوفير الوقت للدراسة من داخل جدول البرنامج اليومي، ويهدف إلى مساعدة الشخص على إنهاء الدراسة بجانب عملية التعافي عملية العلاج من الادمان.

والتعافي من الادمان ليس بالعملية السهلة، ويتطلب الأمر بذل الجهد للعمل على مواصلة التعافي، ولكن نراعى فى مستشفى الامل نراعي من خلال خبراتنا على مدار سنوات طويلة، أن هناك أشخاصًا استطاعوا أن يواصلوا عملية التعافي مع الاستمرار في حياتهم العملية سواء من ناحية الدراسة أو العمل، وهذا دورنا من خلال برنامج الجامعات والطلبة.

فنجاح التعافي يعتمد على كيفية عمل التوازن الحقيقي بين الحياة العملية والاجتماعية والروحية، فإذا تحقق هذا أصبح الشخص منتجًا ومتعافي في مجتمعه، وهو الهدف الأساسي من برامجنا.