برنامج علاج الادمان للمراهقين - مستشفى الأمل

 علاج سلوكيات المراهقين

 

في سن المراهقة شرب الكحوليات وتعاطي المخدرات هو أعلى في المناطق الحضرية من الضواحي والمناطق الريفية.

الأسباب المحتملة لهذا هي أن المناطق الحضرية لديها المزيد من المتاجر التي تبيع المشروبات الكحولية، وغالبًا يكون أسهل في الحصول على المخدرات من المناطق الريفية، ولذلك فقد نري المشكلة تتفاقم بشكل سريع كما أنه يكون في كثير من الأوقات بدافع التجربة، والمغامرة، ولكنها تنتهي نهاية غير سعيدة.

ولذلك قمنا بعمل برنامج للمراهقين، وهو برنامج قائم على التعامل مع سلوكيات المراهقين، وسوء استخدام العقاقير، والمخدرات بالإضافة إلى التعامل مع الأمراض النفسية المصاحبة في سن المراهقة، ويعتمد على الوقاية، وطرق استخدام الوقاية في التعامل مع هذه السلوكيات.

 

في عام 2014 أثبتت دراسة في أمريكا، أن أكثر من 1.6 مليون شخص تتراوح أعمارهم بين 12 و20 ضحايا قضايا القيادة تحت تأثير الكحول

تعاطي المخدرات والخمور مشكلة كبيرة يتم تجاهلها لدى المراهقين في كثير من الأحيان إدعاء من الأسر بأنه صغير السن، أو هى تجربة، أو بسبب وصمة سوء التربية فتعمد الأمهات خصوصًا إلى عدم الافصاح عن المشكله خوفًا من أن يوجه إليها الاتهام والتقصير في التربية، أو عدم اهتمام الأسرة بالمراهق.

وكل هذا يعتبر مساعدة لتفاقم المشكلة، وليس حل لها بل قد تسوء الأمور في المستقبل بشكل كبير على الرغم من أن المراهقين يقومون بتعاطي المخدرات، والكحول بشكل أكبر من الراشدين، ففي مناسبة واحدة قد يذهب إلى تعاطي أكثر من نوع من المخدرات والخمور.

 

من أهم المحاور العلاجية فى برنامج المراهقين هو: underageFact04

 

الوقايه والتماسك الداخلي

 

ما هى الوقاية؟

هي محاولة منع التعاطى لأول مرة من خلال أستراتيجيات القوة الدافعية، المحفزات الأخلاقية والتعليم، وبنيان التماسك الداخلي، وتعمل أيضًا على التقليل من التعاطى من خلال القانون والصحة.

تعمل الوقاية على:

الحد من العنف الموجود في الشارع والمنزل، انتهاك حقوق الأطفال والهجر، حمل المراهقات، نقل مرض المناعة (الإيدز) والكثير من أشكال العنف، كما تخفض على المجتمع تكاليف المجتمع، وتكاليف السجون والاصلاحيات.

مراحل الوقاية:

الوقاية من الدرجة الأولى: الهدف منها هو عدم التعاطى (للذين لم يتعاطوا من قبل).

الوقاية من الدرجة الثانية: الهدف منها هو التوقف عن التعاطى (للذين قد تعاطوا بالفعل).

الوقاية من الدرجة الثالثة: الهدف منها هو العلاج (لمن أدمنوا فعليا).

 

التماسك الداخلى

 

ما المقصود بالتماسك الداخلى؟

له تعريفات عديدة منها:

– هو عملية وخبرة التكيف مع ظروف الحياة الممزقة، والضاغطة المليئة بالتحدى، أو المواجهة بطريقة تمد الفرد بعوامل الحماية، ومهارات للتكيف ومعرفة أكثر من ذى قبل (قبل الأزمة).

– هو القدرة الفطرية التي نولد بها التي تساعدنا على تقويم الذات (ويرنر وسميث 1992) والتحول أو التغيير (ليفتون 1993).

– التماسك الداخلى ببساطة، هو القدرة على التغلب على الضغوط النفسية، والظروف الحرجة في الحياة، والخروج منها دون تشوهات، أو أضطرابات نفسية، بل والقدرة على اكتساب خبرات جديدة خلال هذه الأزمات.

 

بعض العلامات الدالة على تعاطي المخدرات أو الكحول

 

عدم الاهتمام بالهندام والمظهر الخارجي: StudentsDailyTemptations.

فملابسة دائما غير نظيفة، وغير مرتبة لانشغاله بالمخدرات، أو البحث عنها مهملاً نفسه، ومظهره، وذلك يرجع إلى أنه لايفكر إلا في التعاطي، وكيفية الحصول على المخدرات.

شحوب الوجة واصفراره، وانخفاض سريع في الوزن.

ويلاحظ عليه أيضًا النعاس، وظهور حكة بالجسم، وخاصة منظقة الأنف، وكثرة التعرق، ويلاحظ بعض الحروق على جسمه، وملابسه، وخاصة متعاطي الحشيش، وأحيانًا الغفوة في أثناء الكلام بالنسبة لمتعاطي الهيروين، اما بالنسبة لمتعاطي الحشيش فيلاحظ علية كثرة الاكل والشراهة فيه خاصة عند التعاطي ويغلب علية طابع الضحك وعدم الجدية واللامبالاه واحمرار العين واحتقانها بشكل واضح.

وأيضا المظهر السلوكي حيث نلاحظ العزلة والانطواء على النفس.

المتعاطي بطبيعته يميل للعزلة والوحدة ويحرص على الابتعاد عن أعين الناس، ففي البيت يحرص على الابتعاد عن الجو العائلي، والعزلة في غرفته، ودائمًا يغلق عليه غرفته ساعات طويلة، وذلك لئلا يكتشف امره، وللاستغراق في النشوة الزائفة في تعاطيه المخدر، وكذلك لحرية أخذ الجرعات عند الحاجة إليها، ويلاحظ عليه أنه يكثر من دخوله الحمام، ويطيل فيه بالساعات، وهذا يرجع إلى أنه عندما يتعاطى المخدر يفقد الاحساس بالزمن، والمسافات، فيشعر أن الساعات دقائق والعكس.

 

رسالتنا إلى كل الأمهات والأباء.. الادمان مرض نفسي سلوكي، وليس انحرافًا في الأخلاق أو التربية، ويحتاج إلى علاج متخصص، وصمة العيب، وسوء التربية قد تؤدي إلى مشاكل وخيمة في المستقبل ووقتها لن نستطيع البكاء على اللبن المسكوب.

 

سارع فى ملاحظة التغيرات التي تطرأ على ابنك أو بنتك، ولا تتجاهلها بحجة أنه مراهق.