علاج الفودو - مستشفى الأمل

السحر الأسود مخدر "أولاد الذوات"

الفودو أو الاستروكس

 

ينتمى إلى عائلة الحشيش والماريجوانا

سعر الجرام يصل إلى 300 جنيه.. رغم أنه مجهول هوية تصنيعه!

 

مخدر الفودو أو الاستروكس، هو نوع من أنواع المخدرات الاصطناعية، ومعنى اصطناعية، أنها ليست مُخلقة من نبات القنب المخدر، بل مصنعة لتعطي نفس التأثير الذى يقوم به نبات القنب المخدر، ويقوم المصنع برش كميات من هذه المواد الاصطناعية على المادة لاعطائها نفس التآثير لمخدر القنب، وهذه المواد تسبب أضرار جسيمة لجسم الإنسان، يسمى أيضًا "زومبي، والبلاك ماجيك".

سبب تسميته..

يرجع اسم مخدر الفودو إلى معتقد الفودو، والذى يمارس فى العديد من الدول الأفريقية الذين يستخدمون السحر الأسود، حيث يمكن قتل الضحية فى مدة لا تتجاوز الشهر عن طريق صنع دمية، وغرس دبابيس داخلها فى نقاط محددة، لتدمير نظام الطاقة، ويتم دفع الدبابيس داخل الدمية، ويمكن أن يصل الإحساس إلى الضحية المراد قتلها عن طريق السحر الأسود، كما لو أن وخزها دبوس، ويستمر هذا السحر الأسود حتى تموت الضحية.

 

عائلة الحشيش والماريجوانا

ينتمى مخدر الفودو إلى عائلة الحشيش والماريجوانا، ولكنه يزيد خطورة عنهم، لأنه يدخل فى تركيبة مواد شديدة الخطور، مثل (الاتروبين، والهيوسين، والهيوسامين)، وهذه المواد تقوم بتخدير الجهاز العصبى، وتتحكم به لتفقد الجسم إتزانه، ويتم حقن الأعشاب بهذه المواد، وهى فى التربة.

 

أسعار مخدر الفودو.. وكيف يتم الحصول عليه؟

يتراوح سعر مخدر الفودو فى مصر بين 150 إلى 300 جنيه للجرام الواحد، ويتم الحصول عليه عن طريق تجار المخدرات أو (الديلرات)، وهم معروفين بين متعاطين المخدرات.

أما فى أمريكا فإنه يباع بربع الثمن تقريبًا، ويمكن الحصول عليه من محلات العطارة بأمريكا، ويكتب على الأكياس الخاصة به غير صالح للاستخدام الأدمى.

 

الآثار الجانبية للفودو

يؤدى ادمان الفودو لفقدان فى الشهية، مما يؤدى إلى النحافة، والضعف العام، وقلة النشاط، والحيوية، واختلال فى التوازن، واضطرابًا فى الجهاز الهضمى، وشعور بالانتفاخ، والتهاب المعدة، وتضخم فى الكبد، وتآكل ملايين الخلايا العصبية، ويعرض أيضًا للذبحة الصدرية، وارتفاع الضغط وفقر الدم.

يسبب فقدان مؤقت للذاكرة، وهلوسة بصرية

فى فترة قصيرة، بدأ مخدر جديد يستحوذ على اهتمام قطاع لا يزال حتى هذه اللحظة محدودًا من الشباب، وهو عبارة عن أكياس بحجم كف اليد تختلف ألوانها، فمنها الأزرق، والأسود، والأصفر، ويكتب عليها «Voodoo»، أى التعويذة، مع شرح مكوناتها التى تحتوى على أعشاب، وعدد من المستحضرات الصناعية، ويدون على الكيس بعض الجمل، التى توضح قانونية بيع المنتج لدى عدد من الولايات التى تخضع لأحكام تداول المواد المخدرة فى الولايات المتحدة، بالإضافة إلى عبارة مكتوبة أسفل الكيس: «غير صالح للاستخدام الآدمى»، وهى الجملة التى تضفى على بيعه شرعية فى المناطق الموزعة له فى الولايات المتحدة، وفقًا للقوانين المنظمة لتداول المخدرات.

من سنوات انتشر، وتم نقله إلى مصر عن طريق الشباب، حيث لم يتم تجريمه إلى الآن، ويدخل الفودو فى تصنيف المخدرات المصنعة، أو المخدرات المخلقة، وهذه المخدرات يقوم بتصنيعها علماء كميائيين، ثم يقومون برشها على نباتات خاملة، حتى تعطى نفس حإساس الحشيش، والماريجوانا، أو البانجو.

وهذه المخدرات لم تصنف بعد أنها ضمن جدول المخدرات، وأمريكا وأوروبا لم تجرمها بعد، حتى وإن جرموها فإن الكميائيين سوف يقومون بتغيير مركب معين فى تركيبة المخدر، ويحصلون على تركيبة جديدة غير ممنوعة.

 

تكمن خطورة الفودو فى عدم المعرفة الكاملة بالمواد المصنع منها هذا المخدر.

 

أعراض الفودو

مخدر الفودو يؤثر على الجهاز العصبى، حيث ينتج عنه فقدان الانتباه، وتأخر الإدراك كما يؤثر على الجهاز الهضمى، والجهاز الحسى، حيث يفقد متعاطى الفودو القدرة على الإحساس، ويقوم بتغييب الوعى.

 

تأثير الفودو وطرق تعاطيه علي مراكز المخ:

 

وتختلف آثار المستحضرات العشبية من فرد إلى آخر، حيث يشرح بعض مستخدميها أن آثارها لا تزيد على 30 دقيقة، بينما يقول آخرون إن تأثيرها يمكن أن يصل لمدة 5 ساعات، ويطلق على تلك الأنواع «المستحضرات العشبية»، لما لها من تأثير تقوم به يشبه إلى حد كبير تأثير الماريجوانا على المخ، حيث تتحكم فى وظائف مثل الذاكرة وتتشابه بعض الآثار الجانبية للمستحضرات العشبية مع آثار تدخين الماريجوانا، كالشعور بالنشوة وفتح الشهية، والكسل، والشعور بالبلادة واللامبالاة، وثقل الأطراف، والتنميل، والبارانويا، بالإضافة إلى سرعة خفقان القلب، والقىء، وبعض حالات الإغماء، والخوف الشديد من الموت، والشعور بالاحتضار.

يعد تأثير الفودو وما يتخلله من مكونات عشبية تم تحفيزها كيميائياً مع المهدئات التي يتم حقنها فيه ، فهي تعمل مباشرة على مستقبلات المخ التي تجعل من الإدمان عليه أمراً سهلاً يوازي إدمان الحشيش والبانجو و يسيطر على الجهاز العصبي ويؤدي إلى تخديره تماما فضلاً عن مسح الذاكرة وضمور بالمخ وتشنجات عصبية، وأحيانا يضيق الدورة الدموية تماما وعندما ينتهي تأثيره تزيد الهلاوس السمعية والبصرية لدى المتعاطي، لافتا إلى أن التوقف عن التعاطي قد يؤدى إلى حدوث أعراض بدنية ومرضية خطيرة ولا يستطيع الفرار منها ويمكن أن تنتهي به إلى الوفاة إلا إذا خضع للعلاج و  يستهدف الحشيش الصناعي نفس المستقبلات في خلايا المخ، التي تستهدفها المادة النشطة في الماريجوانا، دلتا-9-تتراهيدروكانابينول (THC) المسببة للهلوسة.

للأسف و إلى الآن لم يتم إجراء إلا القليل من الدراسات العلمية لسبر آثار المخدرات الصناعية على الدماغ البشري، ولكن الباحثين يعرفون أن بعض أنواعها يرتبط مع المستقبلات بقوة أكثر من تلك التي ترتبط بها الماريجوانا مع مستقبلات الخلايا المتضررة من مادة THC ، ضمن الماريجوانا. يمكن للمخدرات الصناعية أن تنتج تأثيرات أقوى بكثير من الماريجوانا. أما الأخطار و الآثار الصحية الناتجة فلا يمكن التنبؤ. و لكون التركيب الكيميائي للعديد من منتجات الحشيش الصناعي غير معروف، ويمكن أن تكون عرضة للتغير و التعديل من دفعة لدفعة، و من تاجر أو مصنع لأخر، فمن المرجح أن تحتوي على مواد مختلفة في كل مرة، و بالتالي، يمكن جدا، أن تنتج تأثيرات مختلفة بشكل كبير على عقول و اجسام المتعاطين الذين يستخدمون هذه المنتجات.

 

احصائيات ووقائع عن الفودو:

 

تجتذب الماريجوانا المصنعة بعض المستخدمين لأنها لا تظهر في تحاليل البول. أما سعرها الرخيص نسبيا- تباع العبوة بسعر قد ينخفض إلى عشرة دولارات- وكذا فكرة أنها قانونية ومن ثم آمنة، فهي من الأسباب التي ساعدت هذه المخدرات على شق طريقها نحو المراهقين. مازالت الماريجوانا الطبيعية هي أكثر مخدر في تلك الفئة العمرية- في 2013، ذكر 29.8% من طلاب الصف العاشر في الولايات المتحدة أنهم تعاطوها خلال العام السابق، وفقا لاستطلاع برعاية المعهد القومي للصحة، لكن حتى حين نضع في الحسبان تراجع هذه النسبة مقارنة بعام 2012 مع تزايد يقظة الشرطة، تأتي الماريجوانا المصنعة الأخطر بكثير  في المركز الثاني، حيث ذكر 7.4% أنهم قد جربوها.

في أوائل 2010، وصلت الماريجوانا المصنعة إلى أماريلو، تلك المدينة التي يسكنها نحو 200 ألفا في ولاية تكساس، ويعبق هواؤها بروائح الروث المنبعثة من مزارع الماشية المحيطة بها. أبرز الوظائف فيها هي تغليف اللحوم وتجميع الأسلحة النووية. وكما هو الحال في الكثير من الأماكن الأخرى، بحسب السلطات، فإن أول مستخدمي القنبيات المصنعة في أماريلو كانوا يحاولون الانتشاء دون أن يفتضح أمرهم في تحاليل المخدرات الدورية في مقار العمل.

ومن وقتها، نال المخدر شعبية واسعة بين الشباب الصغار، الذين أغراهم انخفاض سعره ، الذي يتراوح عادة بين 10 دولار و50 دولار للعبوة. في استطلاع أجري عام 2013 بين تلاميذ إدارة أماريلو التعليمية المستقلة، تبين أن 11% من الصغار بين الصفين السادس والثاني عشر جربوا الماريجوانا المصنعة. كانت النسبة أقل من نظيرتها في 2012، لكنها توضح أن واحدا من بين كل 9 أطفال تقريبا قد جرب المخدرات المصنعة خلال العام السابق.

في أبريل، أرسلت شرطة أماريلو شرطيا سريا إلى متجر محلي اسمه “بلانيت إكس”. ووفقا لتقرير الحالة الذي سلمه الشرطي، فقد اشترى عبوة تحمل اسم تجاري هو Gorilla Dro Po Po. عادة ما تعجز معدات المعمل الجنائي عن التعرف على المخدرات المصنعة، لكن الاختبار وجد مادة XLR-II، وهي من القنبيات. وقوانين تكساس تمنع المادة القنابية إذا كانت “تقلد التأثير الدوائي للقنبيات التي تظهر في الطبيعة” (بمعنى: التي تسبب الانتشاء). بعدها ببضعة أسابيع، سوف تضاف XLR-II إلى قائمة مكتب مكافحة المخدرات للمواد الممنوعة. وقد وصفت مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها تلك المادة بأنها مسؤولة عن حوادث إصابات كلوية حادة.

هذا وقد اعتبرت الحكومات العربية والغربية مخدر الفودو ممنوع تداوله ففي مصر ووفق القانون المصري رقم 182 لسنة 1960 المعدَّل بالقانون رقم 122 لسنة 1989 نصَّ في مادته الثانية علي أن يحظر علي أي شخص أن يجلب أو يصدر أو ينتج أو  يملك أو يحرز أو يبيع أو يشتري مواد مخدرة أو يتبادل عليها أو ينزل عنها بأي صفة أو أن يتدخل بصفته وسيطا في شيء من ذلك إلا في الأحوال المنصوص عليها في القانون وبالشروط المبينة به , و المواد المكونة للفودو غير مدرجة بالمادة الثانية مما يجعلها خارج نطاق التجريم القانوني وبالتالي لا يعاقب القانون علي تداولها أو تعاطيها.

كما صدر القرار الوزاري رقم 691 لسنة 2014 الخاص بإضافة بعض المواد ذات التأثير على الحالة النفسية والمعروفة إعلاميًا بــ "الفودو- سبايسي- ماريجوانا" إلى القسم الثاني من الجدول رقم 1 الملحق بقانون المخدرات رقم 182 لسنة 1960 الخاص بمكافحة المخدرات وتنظيم استعمالها والإتجار فيها. وبهذا القرار، يتم تجريم الإتجار في هذه المواد طبقًا لأحكام القانون المشار إليه وذلك بعد ورود توصية في هذا الشأن من إدارة المراقبة على المخدرات بالإدارة المركزية للشئون الصيدلية. بدأ دخوله مصر في أواخر عام 2010 وكان قد بدأ دخوله إلى مصر عن طريق حدوها الغربية من خلال ليبيا حيث  أن “العرباوية” المصدر الأكبر لتجارته ولهم دور كبير في إدخاله وترويجه. وأنه يتم استيراده من الولايات المتحدة الأمريكية كأعشاب للحيوانات، حيث أنه مدون عليه غير صالح للاستخدام الآدمي، إلا أنه يستخدم بالخطأ ويتم بيعه للشباب.

 

احذر! ادمان مخدر الفودو قد يؤدى إلى الموت

يؤدى ادمان مخدر الفودو لفترات طويلة إلى هبوط حاد فى دورة القلب، ثم جلطة فى المخ، ثم وفاة المدمن.