علاج ادمان مخدر الفودو وكيفية نشأتة

علاج ادمان الفودو

 

نشأة مخدر الفودو من المعروف ان الحشيش والماريجوانا هما نتاج لنبتة القنب الطبيعية ، مع اضافات قليلة جداً على هذه المنتجات ..

لم يعجب هذا الامر مروجي المخدرات ، فبدأوا في تصنيع مادة صناعية تشابه في تأثيرها هذه المواد ولكن بصورة مضاعفة ..

الفودو .. الاستروكس .. هو اسم لهذه المادة القاتلة .. فهي لم تصنع من مواد نافعة او طبيعية بل من سموم طبيعية وصناعية .. بل شديدة السمية لدرجة أنها قد تقتل متعاطيها من أول مرة يتعاطاها فيها ... !!

هذه المادة انتشرت في البداية انتشرت بين فئة معينة من الشباب ، ولكنها مع الوقت انتشرت لدى الجميع ، حيث زاد انتاجها لازدياد الطلب ..

مخدر الفودو أو الاستروكس، هو نوع من أنواع المخدرات الاصطناعية، ومعنى اصطناعية، أنها ليست مُخلقة من نبات القنب المخدر، بل مصنعة لتعطي نفس التأثير الذى يقوم به نبات القنب المخدر

ولذلك ينتمى مخدر الفودو إلى عائلة الحشيش والماريجوانا، ولكنه يزيد خطورة عنهم، لأنه يدخل فى تركيبة مواد شديدة الخطور، مثل (الاتروبين، والهيوسين، والهيوسامين)،لذلك يجب علاج ادمان

الفودو، وهذه المواد تقوم بتخدير الجهاز العصبى، وتتحكم به لتفقد الجسم إتزانه، ويتم حقن الأعشاب بهذه المواد، وهى فى التربة ولهذا ينبغي ذلك مراعاة اثناء علاج الفودو. 

 

من أخطر آثار الفودو:   

 

يؤدى ادمان الفودو لفقدان فى الشهية، مما يؤدى إلى النحافة، والضعف العام، وقلة النشاط، والحيوية، واختلال فى التوازن، واضطرابًا فى الجهاز الهضمى، وشعور بالانتفاخ، والتهاب المعدة، وتضخم

فى الكبد، وتآكل ملايين الخلايا العصبية، ويعرض أيضًا للذبحة الصدرية، وارتفاع الضغط وفقر الدم كما انه  يسبب فقدان مؤقت للذاكرة، وهلوسة بصرية وهذه الاثار يتم التعامل معها اثناء علاج ادمان الفودو 

 

تأثير الفودو وطرق تعاطيه علي مراكز المخ: 

 

تختلف آثار الفودو من فرد إلى آخر، حيث يشرح بعض مستخدميها أن آثارها لا تزيد على 30 دقيقة، بينما يقول آخرون إن تأثيرها يمكن أن يصل لمدة 5 ساعات ..
 

ويطلق على عائلة مخدر الفودو   «المستحضرات العشبية»، لما لها من تأثير تقوم به يشبه إلى حد كبير تأثير الماريجوانا على المخ، حيث تتحكم فى وظائف مثل الذاكرة وتتشابه بعض الآثار الجانبية

للمستحضرات العشبية مع آثار تدخين الماريجوانا، كالشعور بالنشوة وفتح الشهية، والكسل، والشعور بالبلادة واللامبالاة، وثقل الأطراف، والتنميل، والبارانويا، بالإضافة إلى سرعة خفقان القلب، والقىء،

وبعض حالات الإغماء، والخوف الشديد من الموت، والشعور بالاحتضار ومن هذا المنطلق يجب التعامل الصحيح  عند علاج ادمان الفودو .

يعد تأثير الفودو وما يتخلله من مكونات عشبية تم تحفيزها كيميائياً مع المهدئات التي يتم حقنها فيه ، فهي تعمل مباشرة على مستقبلات المخ التي تجعل من الإدمان عليه أمراً سهلاً يوازي إدمان الحشيش

والبانجو و يسيطر على الجهاز العصبي ويؤدي إلى تخديره تماما فضلاً عن مسح الذاكرة وضمور بالمخ وتشنجات عصبية، وأحيانا يضيق الدورة الدموية تماما وعندما ينتهي تأثيره تزيد الهلاوس

السمعية والبصرية لدى المتعاطي، لافتا إلى أن التوقف عن التعاطي قد يؤدى إلى حدوث أعراض بدنية ومرضية خطيرة ولا يستطيع الفرار منها ويمكن أن تنتهي به إلى الوفاة إلا إذا خضع لعلاج ادمان

الفودو  و  يستهدف الحشيش الصناعي نفس المستقبلات في خلايا المخ، التي تستهدفها المادة النشطة في الماريجوانا، دلتا-9-تتراهيدروكانابينول (THC) المسببة للهلوسة.

للأسف و إلى الآن لم يتم إجراء إلا القليل من الدراسات العلمية لسبر آثار المخدرات الصناعية على الدماغ البشري، ولكن الباحثين يعرفون أن بعض أنواعها يرتبط مع المستقبلات بقوة أكثر من تلك التي

ترتبط بها الماريجوانا مع مستقبلات الخلايا المتضررة من مادة THC  ضمن الماريجوانا. يمكن للمخدرات الصناعية أن تنتج تأثيرات أقوى بكثير من الماريجوانا. أما الأخطار و الآثار الصحية الناتجة

فلا يمكن التنبؤ. و لكون التركيب الكيميائي للعديد من منتجات الحشيش الصناعي غير معروف، ويمكن أن تكون عرضة للتغير و التعديل من دفعة لدفعة، و من تاجر أو مصنع لأخر، فمن المرجح أن

تحتوي على مواد مختلفة في كل مرة، و بالتالي، يمكن جدا، أن تنتج تأثيرات مختلفة بشكل كبير على عقول و اجسام المتعاطين الذين يستخدمون هذه المنتجات .

 

إحصائيات ووقائع عن الفودو: 

 

يجتذب مخدر الفودو بعض المستخدمين لأنها لا تظهر في تحاليل البول. أما سعرها الرخيص نسبيا- تباع العبوة بسعر قد ينخفض إلى عشرة دولارات- وكذا فكرة أنها قانونية ومن ثم آمنة، فهي

من الأسباب التي ساعدت هذه المخدرات على شق طريقها نحو المراهقين. مازالت الماريجوانا الطبيعية هي أكثر مخدر في تلك الفئة العمرية- في 2013، ذكر 29.8% من طلاب الصف العاشر في

الولايات المتحدة أنهم تعاطوها خلال العام السابق، وفقا لاستطلاع برعاية المعهد القومي للصحة، لكن حتى حين نضع في الحسبان تراجع هذه النسبة مقارنة بعام 2012 مع تزايد يقظة الشرطة، تأتي

الماريجوانا المصنعة الأخطر بكثير  في المركز الثاني، حيث ذكر 7.4% أنهم قد جربوها.

في أوائل 2010، وصلت الماريجوانا المصنعة إلى أماريلو، تلك المدينة التي يسكنها نحو 200 ألفا في ولاية تكساس، ويعبق هواؤها بروائح الروث المنبعثة من مزارع الماشية المحيطة بها. أبرز

الوظائف فيها هي تغليف اللحوم وتجميع الأسلحة النووية. وكما هو الحال في الكثير من الأماكن الأخرى، بحسب السلطات، فإن أول مستخدمي القنبيات المصنعة في أماريلو كانوا يحاولون الانتشاء دون

أن يفتضح أمرهم في تحاليل المخدرات الدورية في مقار العمل.

ومن وقتها، نال المخدر شعبية واسعة بين الشباب الصغار، الذين أغراهم انخفاض سعره ، الذي يتراوح عادة بين 10 دولار و50 دولار للعبوة. في استطلاع أجري عام 2013 بين تلاميذ إدارة أماريلو

التعليمية المستقلة، تبين أن 11% من الصغار بين الصفين السادس والثاني عشر جربوا الماريجوانا المصنعة. كانت النسبة أقل من نظيرتها في 2012، لكنها توضح أن واحدا من بين كل 9 أطفال تقريبا

قد جرب المخدرات المصنعة "الفودو" خلال العام السابق.

في أبريل، أرسلت شرطة أماريلو شرطيا سريا إلى متجر محلي اسمه “بلانيت إكس”. ووفقا لتقرير الحالة الذي سلمه الشرطي، فقد اشترى عبوة تحمل اسم تجاري هو Gorilla Dro Po Po. عادة ما

تعجز معدات المعمل الجنائي عن التعرف على المخدرات المصنعة، لكن الاختبار وجد مادة XLR-II، وهي من القنبيات. وقوانين تكساس تمنع المادة القنابية إذا كانت “تقلد التأثير الدوائي للقنبيات التي

تظهر في الطبيعة” (بمعنى: التي تسبب الانتشاء). بعدها ببضعة أسابيع، سوف تضاف XLR-II إلى قائمة مكتب مكافحة المخدرات للمواد الممنوعة. وقد وصفت مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها

مخدر الفودو  بأنه مسؤول عن حوادث إصابات كلوية حادة.

هذا وقد اعتبرت الحكومات العربية والغربية مخدر الفودو ممنوع تداوله ففي مصر ووفق القانون المصري رقم 182 لسنة 1960 المعدَّل بالقانون رقم 122 لسنة 1989 نصَّ في مادته الثانية علي أن

يحظر علي أي شخص أن يجلب أو يصدر أو ينتج أو  يملك أو يحرز أو يبيع أو يشتري مواد مخدرة أو يتبادل عليها أو ينزل عنها بأي صفة أو أن يتدخل بصفته وسيطا في شيء من ذلك إلا في الأحوال

المنصوص عليها في القانون وبالشروط المبينة به , و المواد المكونة للفودو غير مدرجة بالمادة الثانية مما يجعلها خارج نطاق التجريم القانوني وبالتالي لا يعاقب القانون علي تداولها أو تعاطيها.

كما صدر القرار الوزاري رقم 691 لسنة 2014 الخاص بإضافة بعض المواد ذات التأثير على الحالة النفسية والمعروفة إعلاميًا بــ "الفودو- سبايسي- ماريجوانا" إلى القسم الثاني من الجدول رقم 1

الملحق بقانون المخدرات رقم 182 لسنة 1960 الخاص بمكافحة المخدرات وتنظيم استعمالها والإتجار فيها. وبهذا القرار، يتم تجريم الإتجار في هذه المواد طبقًا لأحكام القانون المشار إليه وذلك بعد

ورود توصية في هذا الشأن من إدارة المراقبة على المخدرات بالإدارة المركزية للشئون الصيدلية. بدأ دخوله مصر في أواخر عام 2010 وكان قد بدأ دخوله إلى مصر عن طريق حدوها الغربية من

خلال ليبيا حيث  أن “العرباوية” المصدر الأكبر لتجارته ولهم دور كبير في إدخاله وترويجه. وأنه يتم استيراده من الولايات المتحدة الأمريكية كأعشاب للحيوانات، حيث أنه مدون عليه غير صالح

للاستخدام الآدمي، إلا أنه يستخدم بالخطأ ويتم بيعه للشباب .

 

تواصل معنا الآن أنت لست وحدك.. لا تدع الادمان يدمر حياتك أكثر من ذلك
نمتلك أحدث طرق ووسائل علاج ادمان الفودو
أينما تجد الأمل.. تجد الحياة