ما هو دور الأنا في الإدمان؟ - الأنا الأعلى و الإدمان

ما هو دور الأنا في الإدمان؟ - الأنا الأعلى و الإدمان

ربما من المشاهد التي تعد صعبة في الحياة، هو رؤيتك لأحد المدمنين وهو يعاني من الإدمان اذا لم يكن لديك أحد هؤلاء الأشخاص، فسوف يصعب عليك تخيل مثل هذه اللحظات التي يمر بها لكن هناك تساؤل يدور في ذهن العديد من الأسوياء وهو ما هو السبب الذي يدفع المدمنين الى الإكمال فى مسيرتهم نحو الإدمان سواء كانت تلك المواد التي يتم تناولها كحوليات أو عقاقير منشطة، أو مخدرات فى صورتها الطبيعية.
الواقع أن هؤلاء المدمنين يكونوا مجبرين على تناول تلك المخدرات بعد فترة ليست وجيزة من سيطرة الإدمان عليهم في هذه المقالة سوف نعرف ما هو دور الأنا الأعلى في دفع الشخص إلي الإدمان، وتناول المزيد من المخدرات ربما يخفى عليك عزيزي القارئ ما هو الأنا الأعلى، لذا سوف نحاول أن نقدم تعريفا بسيطا ومختصرا للأنا الأعلى.
 

 

ماهو الأنا الأعلى؟

هو أحد المصطلحات الشهيرة التي أطلقها عالم النفس الشهير سيجموند فرويد فيها قسم الشخصية الى 3 أنظمة هي الهو والانا والانا الأعلى حيث تقوم تلك الأنظمة بحماية الفرد من القيام بالأعمال السلوكية التي تشذ عن العادات والتقاليد التي يعيش فيها الفرد.
الهو هو الجزء الأساسي الذي ينشأ منه الأنا والأنا الأعلى.
أما الانا فهو حالة الفرد عندما يستطيع أن يوافق بين الهو والانا الأعلى وهو أكثر حالات الإنسان اعتدالا من حيث العقل والراحة.

 

ما هو دور الأنا في إدمان المخدرات؟

يمكن تعريف الأنا في علم النفس بأنه الحالة التي تتوسط بين الانا الأعلى والهو، حيث يساعدنا في الحفاظ على بعض المعتقدات التي تتواجد داخل أذهاننا لكن ليس من الضرورة أن تكون تلك المعتقدات صحيحة.
فالعديد من المدمنين يلجأون إلى الإدمان كأحد الطرق التي يمكن من خلالها التخلص من الألم ربما يشعر بعضا منهم بالآلام الجسدية والتي تكون هذه الحبوب او المخدرات هي السبيل الوحيد للتخلص من كافة الآلام التي يعانون منها.
يمكن تعريف الأنا الأعلى بانها عبارة عن الصورة الخيالية التي تتكون لدى الشخص عن الكيفية التي يجب أن يكون عليها، وكيف يمكن أن يتصرف ذلك العضو وسط المجتمع لذا نجد أن معظم المدمنين يكون هناك تناقض واضح بين أفعالهم وبين المثالية التي تتواجد بداخل أنفسهم، والتي يكون سببها الانا الأعلى.
هذا التناقض من شأنه أن يؤدي إلي الشعور بالذنب، فالمدمن مثله مثل سائر البشر يوجد بداخله ضمير لذا فإنه يلجأ إلي المخدرات أو الكحوليات حتى يستطيع أن يدمر تلك المشاعر التي تتكون بداخله.
 

 

ماذا يمكنك أن تفعل عندما تجد شخص معاندا في التخلص من الإدمان؟

الإدمان لا يسمح للعديد من الأشخاص بالتفكير السليم والمنطقي، ولذلك نجدهم دائما انهم يقومون بأفعال مريبة وغريبة من جراء إدمانهم ولكن بالرغم من أنك لا تمتلك القدرة الكافية على علاج أصحابك من الإدمان إلا أن هناك بعض النصائح التي ربما تساعده في التخلص من الإدمان وهي:
يمكنك أن تقوم بتشجيع المدمن على التخلص من تعاطي تلك المواد، من خلال التحفيز والتحدث معه اقترح عليه أن يقوم بالتوجه إلي إحدى المستشفيات الطبية والمتخصصة، حتى يلتحق بأحد البرامج العلاجية التي تساعده على الشفاء.
لابد من تقديم يد العون والمساعدة إلى المريض أثناء تلقي العلاج مساعدة المدمن في التوجه إلى أحد الألعاب الرياضية التي يمكن من خلالها التخلص من حالات الاكتئاب المرتبطة بالإدمان.
 

 

نصيحة للأشخاص القريبين من مدمنين:

يجب أثناء تقديم العون لهؤلاء المدمنين أن يتوخى الإنسان الحذر والحيطة مع هؤلاء المدمنون خاصة عندما يرتبط الأمر بعلاقة عاطفية او ما شابه ذلك، فربما يتحول الأمر إلي أحد الخسائر الفادحة لديك.
يجب عليك أيضا إلا تفقد الأمل في الوصول إلى حل مرضى لدى هؤلاء المدمنون كما ينبغي أن تدرك جيدا انهم يعانون من مجموعة من الاضطرابات النفسية والتي من شأنها أن تحول رؤيتهم على الحقيقة التي يعيشونها.
تنفرد مستشفى الأمل بان لديها فريق متخصص من أمهر الأطباء النفسيين والذي يستطيعون أن يتعاملوا مع الأنا الأعلى لدى المتعاطين كما يفهمون طبيعة الدوافع التي تتولد بداخلهم والتي تعيقه عن الوصول إلى الشفاء، ويحتاجون إلي مزيدا من الأشخاص الذي يقفون بجوارهم لذلك مهما كان نوع المادة المخدرة أو الحبوب التي يتعاطاها المدمن الذي يرغب في العلاج، لابد من جلوسه أولا مع الأخصائي النفسي.
الأخصائي النفسي يكون لدية القدرة والبراعة في فهم الدوافع الشخصية والميول النفسية والتي من بينها الانا والأنا الأعلى لذلك الشخص لذا كن على يقين عند توجهك لمستشفى الأمل أن الحل سوف يكون بسيطا للتخلص من تلك المشاعر المضطربة ومن ذلك المخدر.