تأثير ادمان المخدرات - المخدرات بداية النهاية للمدمن

تأثير ادمان المخدرات - المخدرات بداية النهاية للمدمن

المخدرات هي مواد تسبب الإدمان للجسم فمنها ما هو طبيعي وما هو مصنع و ما هو دون  شكل أو لون مثل المخدرات الرقمية، تسبب  هذه المواد الهلاك لصاحبها مع تسكين الألم لوقت معين فى جسم الانسان، المخدرات هي مواد تسبب للشخص الذى يتعاطاه شئ من الكسل، النعاس، النوم و الخمول في الجسم مع التكاسل عن العمل.
 وبالاضافة إلى ما سبق  تسبب المخدرات  غياب العقل وذهابه وتجعل الشخص يتصرف تصرفات خارجة عن إرادته سواء تصرفات مهذبة وغير مهذبة، فإن متعاطي المخدرات لا يعي ماذا يفعل. وهناك أشخاص تتعاطى المخدرات بصفة متقطعة وهناك أشخاص تتعاطى المخدرات بصفة يومية ومتكررة وهناك اشخاص اخرين تتعاطى المخدرات بصفة دائمة ليلا ونهارا فى كل وقت وكل مكان ولا يفكر فى انها خطيره وتسبب هلاك صحيا ونفسيا واسريا ومعنويا وماديا للشخص المتعاطي لتلك الخمور والمخدرات.

قد يعانى مدمن المخدرات من اضطرابات نفسية تجعله قلقا دائما وتجعله فى بعض الأحيان مضطرب وايضا يغيب عنده التفكير السليم ويتصرف تصرفات يندم عليها عندما يفيق من تلك المخدرات اللعينة وتجعله ايضا غير سليم فقد تسبب له الامراض التى تجعله يعجز عن الحركة وتجعله يكسل عن عمل اى شئ سواء ان كان بسيطا أو ثقيلا تجعله رجل كسلان لا يعي ما يفعل.
وايضا هناك اضرار اسريه تحدث لتعاطي المخدرات ، حيث يكون الشخص المدمن دائما فى مشاكل اسرية مع زوجته وأبنائه وتلك المشاكل سوف تجعل الاستقرار الأسرى معدوم وايضا تسبب له اضرار مادية، لأن متعاطي المخدرات ينفق أمواله كلها على المخدر الذى يشربه ولذلك يخسر أمواله وحياته وأسرته ظناً منه أنه  يريح عقله من الدنيا كلها بجرعة مخدرة يأخذها بصفة يومية أو متقطعة في المخدرات تسبب له مشكلات عديدة  وتجعله مهموم مغموم لا يعي ماذا يفعل.

 

اولاً: أنواع المخدرات:

للمخدرات أنواع عديدة فما هي:
أنواع المخدرات  عديدة ومسميات غريبة جدا مبتكرة  من  عند الإنسان وكل نوع من تلك المخدرات له تأثيرات معين على الجسم ويضع الإنسان في  وضع معين و خطير  جدا  ، وقد تسبب حدوث حالات الوفاة والحوادث المختلفة.

  • النوع الأول من تلك المخدرات هو الكوكايين هو نوع من أنواع المخدرات التي يتعاطاها الإنسان بصفة مستمرة أو بصفة متقطعة والكوكايين نوع مخدر مثل باقى الانواع الاخرى .
  • هناك نوع آخر من المخدرات التي يتعاطاها الشباب وهو الاكثر انتشارا فى مجتمع متعاطى المخدرات وهو الحشيش، والحشيش هذا يعتبر النوع المسوق و المعروف والمتداول بين الاخرين وبطريقه غريبه جدا ويتحدث أحد المتعاطين للحشيش أنهم حينما يتم تعاطى جرعة الحشيش يشعرون بشيء من الكسل والهمدان والسرحان مما يسبب له فى بعض الأحيان التعرض إلى تعب نفسي وصحي وخسارة مادية له ولمن حوله.
  • هناك نوع آخر من المخدر غير متداول بطريقه كثيفه الا وهو المورفين ، وهو مادة  مخدرة تجعل الجسم فى حالة ايضا من الخمول والكسل وهناك نوع آخر من المخدر يسمى الهيروين، والهيروين هذا يعتبر النوع الثاني بجانب الحشيش والذي يتناوله الكثيرون ايضا وله خطورة مثل باقي المخدرات أيضا، وهناك نوع آخر معروف ويسمى البانجو ، ويتم تعاطى البانجو من قبل الكثير من  الشباب حول العالم ولذلك فإن المخدرات بصفة رسمية دمرت الشباب وجعلتهم لا هدف لهم إلا كسب المال لشرب المخدرات والإنفاق عليها 

 
ثانياً: المخدرات وتدميرها للجهاز العصبى: 

للمخدرات أثر على الجهاز العصبى حيث تجعل الإنسان في حالة  خمول دائم ، وتجعل اعصابه مهزوزة وغير مرتاح نفسيا، حيث انها  تحطمه تمام وتجعله يائسا دائما وهناك ايضا شباب تتعاطى تلك المخدرات بصفة مستمرة فتجعل عنده ارتخاء عصبى وتشعره بالسعادة وتنسيه أمور الحياة والهموم الدنيوية وتجعله فرحا قليلا وحينما يفيق من تلك المخدر تصيبه امور اخرى متعبة له ولجسمه، ويؤدي الاستخدام المستمر للمخدرات إلى حدوث حالة مرضية جسدية ونفسية صعبة جدا، والتوقف المفاجئ أيضا يجعل الشخص يصاب بأمراض ونتائج وخيمة. 
ولذلك يجب اتباع إرشادات الطبيب فى التوقف عن تلك المخدرات لكي يتم التوقف بطريقة صحية وسليمة له ولجسمه، ويذكر أن التعاطي بصفة مستمرة يسمى إدمان، الإدمان هو التعود بشكل خاطيء على شئ ولا يمكنه التخلص منه بسهولة، والإدمان يعتبر كارثة كبيرة، كغيره من الاكثار فى شرب اللبن وشرب اى شئ اخر، حيث ان الاكثار في شرب اى شئ يعتبر ادمان فما بالك من الاكثار في شرب المخدرات؟!!.. إن  التخلص من إدمان المخدرات  صعب ويحتاج إلى عزيمه واراده قويه ويجب اتباع ذلك بمساعدة  متخصصين فى ذلك المجال وعلاجه.

 

ثالثاً: المخدرات وتأثيرها على المستوى الأسري والاجتماعي:

للأسرة دور كبير فى ذلك الموضوع من حيث الاهتمام والمتابعة والتحذير لأفرادها من خطورة تلك المواد المخدرة لابد ان يكون هناك توعيه عن خطورة المخدرات في المجتمع والأسرة فلا يصح  ترك هذا الموضوع  مهمشاً، يجب ان نتحدث عن مخاطره بشكل مستمر في سبيل الوقاية من ذلك الأمر الذى يعرض أبنائنا للخطر الدائم النفسى والمعنوى والمادى أيضا. 
ولذلك هناك أساليب عديدة للتخلص من تلك الخطورة المستمرة عبر عمل ندوات ولقاءات تلفزيونية لتوعية الشباب وتفعيل تلك اللقاءات والمؤتمرات والندوات بطريقة صحيحة لحث الشباب عن الابتعاد عن تلك المخدرات المدمرة وقد أشار بعض المتخصصين أن غالبا ما يكون متعاطي المخدرات فاقد الأبوين ووحيد ولذلك لا يتم نصحه من أحد ويتجه إلى تلك الأمور التي تجعله يسلك طريق خطأ. 
 

وأيضا التفكك الأسري وحالات الطلاق والانفصال يؤدي الى إتجاه ذلك الشاب إلى طريق المخدرات والانحراف عن الطريق الصحيح  كما يتسم الأطفال متعاطي المخدرات بعدم احترامهم  للوالدين وعدم الوعى الكامل عن معاملة الوالدين  وعدم التزامهم بالقيم العائلية وتتميز البيوت التى يعيشون فيها بتفكيكها القيمي وضعف الرقابة وانعدام وسائل التسلية والترويح داخل الأسرة
وا يؤدي اهمال الاباء فى تربية ابنائهم  إلى عدم وجود جو عاطفى مشبع بالفهم والحب، ومن هنا  عدم تقبل الأبناء التوجيهات والمعايير التي يحاول الآباء الزام أبنائهم بها  فلابد أن تتبع الأسرة الطريق السليم وتحذر الشباب من خطورة المخدرات، حيث أن تعاطي  المخدرات يسبب خطرا كبيرا على المجتمع  والأسر.

 

رابعاً: علاج المخدرات: 

هناك علاج  للمخدرات بالطبع يتمثل في العلاج الطبيعى والعلاج باتباع عقاقير وأدوية والعلاج الطبيعى يشمل اسعافات اوليه وايضا يشمل طرق أخرى للتخلص من المادة الفعالة المخدرة داخل جسم الإنسان. 
وهناك إجراءات ذات طبيعة إسعافية وهي إجراءات تتخذ فى مواجهة بعض الحالات التى قد تتعرض لما يسمى بحالات التسمم المرضية الحادة فقد تنتاب الشخص نوبة من العنف فيهاجم ذلك الشخص بعض الاشخاص المقربين له أو يحاول إتلاف وتكسير وتحطيم بعض آثار المنزل او العمل او الممتلكات المادية  وذلك بسبب تناوله جرعة كبيرة من المخدرات جعلته لا يعي ما يفعل فى ذلك الوقت وفى هذه الحالات لابد من تدخل العمل الطبى  بطريقة صحيحة لكي يتم عمل اللازم لحل تلك المشكلة الخطيرة التى يمر بها المتعاطي. 

وكذلك قد تتعرض بعض الحالات بشكل مفاجئ إلى ما يسمى بأعراض الذهان العصبي فتظهر لدى الشخص بعض أنواع الخداع الحسي كما قد تظهر بعض الهلاوس والضلالات وفى هذه الحالة قد يحتاج الطبيب إلى قدر محدود من التدخل الدوائي  ويتم تدريجيا علاج ذلك الشخص  بطريقة سليمة له تجعله ينجو من تلك الخطورة التي وقد تعرض حياته للخطر. 
وهناك إجراءات أخرى تسمى بإجراءات تطهير البدن من المادة الفعالة، ويطلق عليها أحيانا اسم سحب المخدر وهي إجراءات تتوقف من ناحية على نوع المخدر ومن ناحية أخرى على المعالج فى تطبيقها فقد تتخذ الخطة شكل سحب المخدر سحبا بطيئا متدرجا وفى هذه الحالة لا يحتاج المعالج المشرف على العملية إلى أي تدخل دوائي ويكتفى بإرشاد المتعاطى خطوة بخطوة مع طمأنته وتشجيعه وتتراوح المدة التى تنتهى منها من أربعة أيام حتى سبع ايام فى حالة المواد ذات الفاعلية قصيرة المدى كالهيروين 10 ايام فى حالة المواد ذات الفاعلية طويلة المدى كالأفيون فقد تطول من عشرة ايام الى ستة اسابيع. 
 
وهناك إجراءات أخرى لعلاج المضاعفات التعاطي وهي مجموعة من الإجراءات الطبية التى لابد من القيام بها فى مواجهة بعض المضاعفات  الصحية التي يعاني منها الكثير من المدمنين دون أن تكون من الآثار المترتبة مباشرة على  تعاطي هذه المادة أو من تلك المواد الإدمانية كسوء التغذية، حيث ان انتشار سوء التغذية بين المدمنين ظاهرة ملحوظة لأسباب متعددة اوضحها ان بعض المدمنين يصل به الامر احيانا الى ضرورة المفاضلة بين إنفاق المبالغ المحدودة التى فى حوزته على المخدر أو على الطعام  والغالبية ترجح كفة المخدرات وهناك مضاعفات مرتبطة بطرق التعاطي كان يكون التعاطي عن طريق التدخين في هذه الطرق جميعا مضاعفات طبية  و كثيرا ما تواجه الطبيب المعالج وعليه أن يعنى بإبراء مريضه منها الى جانب الاجراءات الاسعافية وإجراءات تطهير البدن  فهناك العديد من طرق العلاج الصحيح الناجح.

 

خامساً: كيفية مكافحة المخدرات:

من الضروري جدا التصدى لتلك المشكلة الخطيرة التى قد تدفع الإنسان إلى الوقوع فى مشكلات ضخمة جدا ويجب التخلص منها ومكافحة تلك المشكلات الخطيرة ومن طرق التصدى للمشكلة  إشباع الابن بالقيم السليمة والتوعية له فى كل الاوقات محاولة التواصل والتعاون مع الشاب لحل مشاكله قبل أن تتطور و يلجأ للمخدرات، و للمدرسة دور كبير جدا فى توعية الشباب فى تلك المشكلة 
وايضا للدولة دورا كبيرا فى التوعية لمواطنيها عبر البرامج التلفزيونية وتشديد الرقابة على ذلك الموضوع الخطير وتشديد الرقابة على مروجي المخدرات  والإقلاع أيضا عن زراعة كل النباتات المخدرة شئ يقلل من التعاطي مع ضرورة البحث  الجاد عن تلك المزارع وحرقها جميعا وعقاب المزارع  وايضا لابد من معالجة المصابين من تلك الآفة بطريقة حسية ونفسية وطبية واجتماعية وروحية وإنشاء وحدات علاجية للمصابين بتعاطي المخدرات واستغلال وسائل الإعلام الصحف والمجلات والمذياع والتلفزيون والمسرح والسينما فى تبيان الأضرار المترتبة على هذه المخدرات المهلكة.

 

سادساً: عوامل انتشار المخدرات:

أكد علماء النفس والاجتماع ان السبب الاساسى فى تعاطى المخدرات فى تلك المجتمعات هي:

  • أولا مجالس السوء التي  لها دور اساسي وفعال جدا فقد يسهل اصحاب السوء لبعضهم  البعض  تعاطي المخدرات بطرق عديدة وسهلة تدفع الشخص الغير متعاطى إلى أن يتعاطى تلك المخدرات  و تسرى العدوى بسرعة بين أصدقاء السوء إذا كان عقلهم يخلو من العلم والثقافة فلذلك يتجه مباشرة الى تعاطى المخدرات وحجته ضغوط الحياة وقسوة المجتمع عليه ولكنه مخطئ بتلك التفكير الخطأ  فمن الممكن استغلال طاقته فى اشياء اخرى مفيده.
  • وايضا  للتربية المنزلية الفاسدة دورا خطيرا فى لجوء ذلك الشخص الى تعاطى المخدرات  وتكون فى الغالب بسبب خلافات زوجيه  وتعاطي الأب المخدرات والمسكرات، مع  إهمال الأطفال وتفكك الأسرة و ضعف الأشراف الأبوي يدفع الأبناء لتعاطي تلك المخدرات.
  • ايضا هناك عامل آخر ألا وهو الإخفاق في الحياة بسبب العجز عن مواجهة ضغوط الحياة ومواجهة وتحمل المسؤليه و يتسلل اليأس إليه مما يدفع الشخص إلى للهروب فيتجه إلى المخدرات والشعور بالسلبية فى المجتمع والهامشية  الاجتماعية التى تدفعه الى تعاطى المخدرات. 
  • ايضا هناك عامل آخر وهو البطالة ووقت الفراغ الذي يدفع الشخص الى تعاطى المخدرات وهى من العوامل المباشرة للانحراف ، وهو الأمر الذي يدفع العاطل الى الاتجاه الى التعاطى على الفور المخدرات للهروب من  الواقع  والشعور بالإحباط.
  • ايضا هناك  بعض الشباب التى تحب أن تخوض تجربة المحاكاة والتفاخر بين الشباب وبعضهم البعض فى سن المراهقة المتأخرة وبداية سن الشباب حيث تبين أغلب الدراسات الاجتماعية وضبطيات رجال المباحث تقول أن أغلب المتعاطين للمخدرات هم الشباب واغلبهم في سن المراهقه.
  • الهجرة أيضا سببا فى تعاطي المخدرات وما يتبعها من ضغوط فى الحياة الجديدة التأثر بالحضارة الجديدة مما يدفع البعض إلى تعاطي المخدرات أما بغرض الاسترخاء أو بغرض مجاراة المجتمع الجديد فان المخدرة آفة كبيرة وخطيرة تجعل البعض فى حالة من الذهول والاسترخاء والقلق الدائم ونسيان الحياة  وضغوط الحياة.

 
وأخيراً وليس أخراً فإن مشكلة المخدرات من أخطر المشكلات الصحية والاجتماعية والنفسية التي تواجه العالم أجمع وطبقا لتقديرات المؤسسات الصحية العالمية يوجد حوالي 800 مليون من البشر يتعاطون المخدرات أو يتمنونها . ولا شك أن الشباب هم المستهدفون من قبل مروجي المخدرات ومن ضغوط الحياة النفسية والصحية في المخدرات أثر كبير وخطير على حياة الانسان وايضا ان تعاطى المخدرات لا يعتمد فقط على عوامل اجتماعية أو اقتصادية وإنما يعود إلى أن المدمن له شخصية غير سوية تسعى لتلبية حاجتها دون تمهل أو بصيرة.
وإنما هناك بعض الأشخاص التى تتاح لهم الظروف المادية السليمة ولذلك من كثرة المال يتجهون إلى شراء المخدرات والعبث فى المجتمع والتصدر فى مشكلات صعبة تجعله لا يستطيع  النهوض من تلك المشكلات لأن مشكلات المخدرات مشكلة كبيرة وتجعل الشخص يسلك سلوك غير مهذب ويدفعه للقيام بأعمال غير سوية. 
 
ويذكر أن  الإدمان لم يعد مشكلة محلية تعاني منها بعض الدول الكبرى فقط  بل أصبحت مشكلة دولية تتكاتف الهيئات الدولية للتخلص منها وإيجاد حلول لها حلول جذرية وترصد لذلك اجهزة تتصدى لها ولكل من يروجها فى المجتمعات  لمحاولة علاج ما يترتب عنها من أخطار إقليمية ودولية و تنفق الأموال الطائلة لتضيق الحد من انتشارها و الخمور و المسكرات معروفة من زمن بعيد منذ ما قبل التاريخ كما  كانت منتشرة فى الجاهلية فكان من بين تلك النباتات التي أستخدمها الإنسان نبات القنب الذي يستخرج منه الحشيش ونبات الكوكا الذي يستخرج منه الكوكايين المخدرات خطر على المجتمع والأسرة والفرد وعلى الدول بأجمعها. 

 

سابعا: علامات إدمان المخدرات:

وهناك علامات ومؤشرات تظهر على المدمن عندما يتعاطى المخدر أو يدمنه بطريقة مستمرة  ومنها إهمال الواجبات الحياتية  والدراسة والعمل والواجبات المنزلية و احمرار العينين  وتقلب الحالة المزاجية وسرعة الهياج والغضب السريع الانطوائية والميل إلى الوحدة والعزلة وعدم الجلوس مع أفراد العائلة الحرص على الخصوصيات بشكل كبير عدم القدرة على التركيز وفقدان القدرة على التوازن زيادة كثيرة فى ضغط الدم وسرعة دقات القلب الإكثار من النوم أو السهر لساعات طويلة من الليل فتلك أعراض وعلامات تظهر على مدمن المخدرات والمتعاطين لها المخدرات تجعل الجسم متعب مرهق المخدرات لا فائدة منها لا تدفعك للأمام بل تجعل الإنسان متاخر فى كل شئ فى حياته العملية والاجتماعية  المخدرات خطر جسيم يدفعك لارتكاب الجرائم فلا تتعاطى حتى لا تخسر حياتك وتدمر حياة من حولك.  
ولذلك يجب توعية المدمن بأهمية العلاج ومساعدته نفسيا على تقبل الأمر وتخليص الجسم من السموم وانعاشه  من الداخل، مع ضرورة التحول النفسي للمدمن وجعله واعيا ورفضا  للمخدرات، مع تصحيح الحالة النفسية للمدمن  و يجب الاستمرار بالعلاج حتى آخر خطوة حتى يكون العلاج ناجعا ويجعل الانسان نشاطا وخالى تماما من اى مادة مخدرة فى جسمه