6 أسباب لمرض الذهان...و4 من النصائح المتبعة في علاج مرض الذهان

6 أسباب لمرض الذهان...و4 من النصائح المتبعة في علاج مرض الذهان

 
يعد  مرض الذهان من أحد الأمراض التي أصابت العديد من المرضى ولا زالوا يبحثون عن علاج لها  في الوقت الحالي.
فهو أحد الأمراض التي أصبحت تصيب العديد من الأشخاص على اختلاف المراحل العمرية المختلفة.
وربما يرجع تسميته إلي ارتباطه المباشر والكبير بالذهن، لذا تم اشتقاق الاسم منه. في الواقع الذهان هو مصطلح طبي نفسي للحالات العقلية التي يحدث فيها خلل ضمن إحدى مكونات عملية التفكير المنطقي والإدراك الحسي في مخ الإنسان.وتتعدد الأعراض التي يعاني منها الأشخاص الذين يعانون من الذهان وأهمها أنهم قد يتعرضون لنوبات هلوسة، والتمسك بمعتقدات توهمية (مثلا توهمات ارتيابية)، ويعانون أيضا من مظاهر تفكير مفكك.. وغيرها من الأعراض.
 
 
ولكن من الملاحظ أن هناك بعض الأفكار والمعتقدات الخاطئة التي تم تكوينها عن هذا المرض.
لذا سنسلط  الضوء على هذا المرض وأسبابه، كما ستخصص جزءا من المقالة  للتحدث عن كيفية علاج مرض الذهان.
وفي البداية نقول انه ينقسم هذا  المرض الى درجات ( شديد ومتوسط وخفيف).كما أنه من المتوقع أن يكون الذهان مزمن ومستمر مع الشخص طول فترة معينة من حياته، وفى بعض الأحيان يكون متقطع على فترات.

 

مفهوم مرض الذهان:

يمكن توضيح مرض الذهان بأنه عبارة عن انفصال الشخص عن العالم الحقيقي.
ويظهر ذلك جليا في من خلال الإدراك  الحسي، والتفكير المنطقي الذي يفكر فيه المريض في كافة أمور حياته.
وبالتالي يكون غير قادرا على التفكير بشكل منطقي أو طبيعي. ومن هنا يمكن استنتاج مدى علاج مرض الذهان والصعوبة التي تواجه المتخصصين.
ويصاحب مرض الذهان مجموعة من الهلاوس البصرية والسمعية فضلا عن بعض إضطرابات الأفعال في الحياة اليومية.
لذلك مع اشتداد المرض نجد أن المريض يكون في حالة انفصال قد تكون كليا أو جزئيا عن العالم المحيط به.
مما يدخله في بعض المشاكل والصعوبات في العالم المحيط به وفي حياته اليومية.

 

أسباب مرض الذهان:

ربما يمكن علاج مرض الذهان بسهولة إذا تم تشخيص الأسباب بسهولة.وفي وقت مبكر، فكما سوف يتضح من الأسباب، أن هناك مجموعة من الأسباب التي تكمن في ظهور مرض الذهان.والتي إذا تداخلت فيما بينها ربما تجعل الحالة مستعصية وبالتالي من الصعب علاجها.
لكن إذا وجد السبب بمفرده، فسوف يكون مفيدا في علاج مرض الذهان.
وسوف نقوم بذكر 5 أسباب لمرض الذهان:
 

  • الأمراض التي تصيب الدماغ:

 
كما سبق أن ذكرنا فان الذهان مرتبط بصفة أساسية بالدماغ، وبالتالي فانه عند إصابة الدماغ بأحد الأمراض.
فمن المتوقع أن تتلف الخلايا تماما، وبالتالي إصابة الشخص بمرض الذهان.
حيث أن الدماغ مقسم إلي عدد كبير من الخلايا والتي يكون لكل منها وظيفة محددة تقوم بها.
 

  • حالات الصرع:

 
في حالة استمرار الصرع لفترة كبيرة في حياة الشخص، ومع استمرار الوتيرة.
من المتوقع أن يكون من مضاعفات الصرع هو إصابة  الفرد بمرض الذهان.
لذا دائما ما ينصح بأن يتم علاج الصرع أول بأول، حماية للفرد من حدوث المضاعفات ومن إصابته بسلسلة من الأمراض الأخري.
 

  • تناول العقاقير والمنشطات:

 
لاشك أن تناول العقاقير بكثرة دون الحاجة إليها سوف يكون لها أضرار لا تحصى.
ولذلك يجب الحرص والعناية الفائقة عند تناول تلك الأدوية.
حيث أن هناك العديد من الأدوية التي يتم تناولها والتي من المحتمل أن تكون الأضرار الجانبية لها هي إصابة الفرد بمرض الذهان.
وخصوصا عند تناولها على المدى البعيد.
 

  • تعاطي المخدرات:

 
وجدت العديد من الأبحاث والدراسات أن تناول المخدرات يكون له تأثير كبير ومباشر في إصابة الفرد بالأمراض النفسية ومن بينها مرض الذهان.
كما أن شرب الخمر من أحد تلك الأسباب الرئيسية التي  تصيب الفرد بمرض الذهان.
ومن المتوقع أن تتم الإصابة بتلك الأمراض عند تناولها لفترات طويلة.
 

  • الصدمات العصبية:

 
نتيجة لتعرض العديد من الأشخاص لبعض الصدمات العصبية في حياتهم.
فقد يدفعهم ذلك إلى إصابتهم  بمرض الذهان.
وخاصة إذا كانت الضغوط تلك شديدة أو مستمرة لفترات طويلة أو تتعلق بعمله أو تؤثر على سير حياته بالإيجاب.
لذلك ينبغي التخلص من تلك الضغوط أول بأول حتى يمكن الوقاية منها، وحتى لا يمكن الدخول في دوامة من الأمراض الأخري.
 

  • الاكتئاب:

 
قد تصدم للوهلة الأولى أن الاكتئاب يؤدي إلي الإصابة بمرض الذهان.
ولكن هذا ما يحدث بالفعل أن الاكتئاب الحاد والعميق قد يدفع الشخص إلي الوقوع في براثن الذهان.
لذلك ينبغي أن تتم معالجة حالات الاكتئاب البسيطة والمتوسطة قبل أن تتحول الى حالة كبيرة وعميقة.
وربما تندهش من أن الاكتئاب هو سببا في الذهان، ولكن كما سبق أن ذكرنا أن الذهان يعتبر أحد أصعب الأمراض النفسية.
وعلى درجة كبيرة من الخطورة التي لا تقل عن حالات الاكتئاب الشديدة، حيث أن الذهان يكون مرتبط ببعض من الأعراض التي تكون على صلة بأمراض نفسية أخرى.
مما يتطلب مجهود كبير في علاج مرض الذهان.

 

علاج مرض الذهان:

بالرغم من خطورة وصعوبة مرض الذهان المتمثلة في الأسباب والأعراض التي تظهر على المريض إلا أنه أحد الاختلالات العقلية التي يمكن الشفاء منها.
ولكن دائما ما نشير أن الشفاء يتوقف على الحالة أو شدة مرض الذهان، كما يتوقف أيضا على النوع الذي يعانى منه المريض.
ففي حالة الإصابة بمرض الذهان من النوع الخفيف أو البسيط فان نسب علاج مرض الذهان  تصل إلي 80% من إجمالي عدد الحالات التي تقدمت للعلاج.
أما في الحالات المزمنة فإن نسب الشفاء من علاج مرض الذهان تصل إلي 20%.
كما أن علاج مرض الذهان يعتمد على خطوتين أساسيتين :
 

  • العلاج الدوائي:

 
ويتم فيه إعطاء المريض مجموعة من الأدوية والعقاقير التي ترتبط بعلاج مرض الذهان.
فضلا عن بعض الأمراض النفسية والكفيلة بتحسين المزاج العام والحالة النفسية للمريض.
 

  • العلاج النفسي:

 
وهو عبارة عن بعض من جلسات العلاج النفسى، والتي تكون على أيدي مجموعة من المتخصصين الذين يكونوا على دراسة كافية لمثل هذا النوع من الأمراض العقلية.
 
بعض النصائح المتبعة في علاج مرض الذهان:
 
 لا شك أن هناك بعض  الإرشادات والنصائح التي يجب اتباعها عند المداومة في علاج مرض الذهان، حتى يمكن الحصول على التعافي والشفاء في فترة وجيزة.ذلك طبقا للفترة التي حددها الطبيب النفسي.
ومن أمثلة تلك النصائح:

  1. لابد أن يكون للأهل والأصدقاء نوع من الدعم الحقيقي الذي يتم تقديمه إلي المريض، حيث أنها من الأمور التي تساهم بشكل كبير في دعم المريض والتحسين من حالته المعنوية.
  2. يجب على الأهل ألا يعاملوا المريض بانه أحد المرضى النفسيين أو احد هؤلاء المصابين بتأخر عقلي، بل يجب عليهم أن يقوموا بدعمه  من الناحية المعنوية، لمساعدته على زيادة الثقة بنفسه.
  3. يجب أن يبتعد المريض عن التوتر ومصادر الإزعاج، حيث أن تلك الأشياء من شأنها أن تكون مصدرا للقلق والبعد عن المراحل العلاجية.
  4. لابد من توفر الاسترخاء للمريض، والهدوء مع عدم الضغط عليه في القيام ببعض الأشياء التي تتطلب منه أي مجهود.

حيث أن مثل تلك الأعمال من شأنها تقلل من مفعول الرحلة العلاجية التي يقوم بها المريض.
وبذلك نكون قد قدمنا بعض من النصائح والإرشادات التي يمكن اتباعها في علاج مرض الذهان، فضلا عن معرفة الأسباب التي تؤدي إلي الإصابة به  بشكل مباشر.