علاج الإدمان في السعودية حقيقة أم وهم؟.. حقائق واحصائيات

علاج الإدمان في السعودية حقيقة أم وهم؟.. حقائق واحصائيات

علاج الإدمان في السعودية ينطوي على الكثير من السلبيات التي تجبرك على السفر خارج المملكة للحصول على المساعدة والدعم الحقيقيين، وهو ما أظهرته بعض الدراسات حول المراكز الخاصة لعلاج الإدمان في السعودية، حيث ثبت أن معظم هذه الأماكن ما هي إلا وسيلة لبيع الوهم وليست خطوة حقيقية في طريق الشفاء والتعافي.

 

تحذير من مراكز علاج الإدمان في السعودية:

في يونيو من عام 2015، أطلق المركز الوطني لاستشارات الإدمان بالأمانة العامة للجنة الوطنية لمكافحة المخدرات، تحذيرًا يطالب فيه الأسر التي يتواجد بها أشخاص مدمنين بعدم التوجه للحصول على العلاج في مراكز العلاج النفسي الخاصة في السعودية، مؤكدًا أن الكثير من مراكز علاج الطب النفسي والإدمان بالمملكة تعتمد على صرف المهدئات كعلاج دون تقديم العلاج الطبي والنفسي للمرضى وهو ما يساهم كثيرًا في تزايد حدة المرض وتضاعف درجة الإدمان، كما يصاب المدمن بنوع آخر من الإدمان وهو إدمان العقاقير المهدئة التي لا تخضع للرقابة.

وأضاف المركز في بيانه أن العيادات والمراكز الخاصة لعلاج الإدمان في السعودية تضع الربحية في المركز الأول للاهتمامات، ولا تركز مطلقًا على تعافي المدمن وتطهير جسده من المواد المخدرة، لأن المدمن يحتاج إلى علاج طبي ونفسي واجتماعي وتأهيلي.

 

نسب الإدمان في السعودية:

في إحصائية أجريت العام الماضي بالمملكة العربية السعودية ثبت وجود ارتفاع ملحوظ في عدد المدمنين، وأن أبرز المخدرات المنتشر إدمانها هي الحشيش والحبوب المنشطة يليهم إدمان الكحول ثم الهيروين.

وأكدت الإحصائية أن بين كل 5 مدمنين رجال في السعودية توجد امرأة مدمنة، حيث يرتفع عدد المدمنين الرجال مقارنة بالنساء بنسبة 4:1، كما أن أكثر الفئات العمرية إدماناً تتراوح أعمارهم ما بين 17 و25 سنة، وكشفت الاحصائية أن عدد الأطباء النفسيين في السعودية 237 طبيب فقط وهو ما يمثل نقص شديد في أطباء علاج الإدمان في السعودية.

 

علاج الإدمان بمستشفى الأمل:

ترحب مستشفى الامل للطب النفسي وعلاج الإدمان بمصر بجميع مواطني المملكة العربية السعودية للحصول على المساعدة اللازمة للتخلص من الإدمان حيث يمر علاج الإدمان بمستشفى الأمل بـ 4 مراحل هم:

مرحلة الفحص والتقييم:

يتم فيها فحص حالة المريض وتقييمها على مستوى عال باستخدام أساليب علمية، وتحديد الاحتياجات الطبية والنفسية والاجتماعية للمريض، وكذلك معرفة مدى شدة الإدمان والأمراض المصاحبة له.
وتشتمل هذه الخطوة أيضًا على تحديد برنامج الرعاية والعلاج وفقًا لاحتياجات المريض، ووصف العلاج حسب البروتوكولات المحددة، وكذلك  مراقبة وتقييم فاعلية التدخلات والبروتوكولات، وإجراء الفحوصات الطبية الكاملة لمعرفة الآثار التي تسبب فيها المخدر للجسم.

 

مرحلة طرد السموم:

وتعرف أيضًا بمرحلة الأعراض الانسحابية وفيها يخضع المريض لإشراف طبي على مدار الساعة لمدة تتراوح ما بين 7 إلى 10 أيام كحد أقصى.
يتمد أطباء مستشفى الأمل للطب النفسي وعلاج الإدمان في هذه المرحلة على مجموعة من أحدث الأساليب الدوائية لتطهير الجسم من السموم مما يساعد المريض على مواجهة أعراض الانسحاب بشكل طبي متخصص تجنبًا للأعراض التى تنتج من التوقف عن التعاطي، وأبرزها القيء والإسهال وآلام الظهر وارتفاع ضغط الدم بالإضافة إلى الرشح والسيلان وعدم القدرة على النوم.

 

مرحلة التأهيل النفسي:

وهي المرحلة التالية لطرد السموم من الجسم، وفيها يتم تأهيل المريض نفسيًا وسلوكيًا، مما يمنحه قدر كبير من الراحة والاسترخاء، ثم يضع أطباء مستشفى الأمل للطب النفسي وعلاج الإدمان برنامج علاجي يساعد على إحداث التأهيل النفسي المطلوب في مدة تتراوح ما بين 3 إلى 6 شهور حسب حالة المريض.

 

مرحلة المتابعة:

الهدف الأساسي من مرحلة المتابعة هو استمرار المريض في التعافي ومنعه من تناول المخدر مرة أخرى، بالإضاف إلى توفير ملاذ آمن يستطيع التوجه إليه في أي وقت للحصول على المساعدة، ويكون ذلك وفقًا لبرنامج ممنهج يساعد على الاندماج في الحياة مرة أخرى.
 

تسهيلات مستشفى الأمل لعلاج الإدمان للسعوديين:

إلى جانب امتلاك فريق كبير من الأطباء المتخصصين في علاج الإدمان، تمتلك مستشفى الامل فريق متخصص يبدأ عمله بمجرد وصولك المطار وتوفير ترتيبات النقل والإقامة للمريض والمرافق، ويقوم الفريق أيضًا على المساعدة في تيسير كافة متطلبات الإقامة في مصر.

اترك رد