مفاجأة: زعيم كوريا الشمالية يمنع الخمور فى البلاد

مفاجأة: زعيم كوريا الشمالية يمنع الخمور فى البلاد

 

أصدر زعيم كوريا الشمالية كيم جونج أون، قرارًا غريبًا فى بلاده فى الفترة الأخيرة، حيث أعلن حظر "المرح واللهو" في البلاد مثل الغناء والرقص والخمر، ويأتي الحظر بعد أشهر قليلة من إلغاء مهرجان"البيرة" في بيونج يانج، وذكرت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية أن سلطات بيونج يانج حظرت أي تجمعات تتعلق بمعاقرة الكحول أو الغناء أو الرقص أو غيرها من وسائل التسلية.

تلك الشطحة لم تكن الأولى لـ"رجل الصواريخ"، بحسب وصف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب له، فقد أصدر عدة قرارات غريبة منذ توليه الحكم مثل منع المواطنين من السفر لدول أخرى، أو استخدامهم الإنترنت، أو تصفح مواقع عالمية مثل جوجل وفيسبوك وتويتر، حيث يبلغ تعداد سكان كوريا الشمالية 15 مليون نسمة، منهم مليون شخص فقط يملكون هاتف محمول، ولا يملك أحدهم خدمة الاتصال الدولي، وممنوع على زوار كوريا أن يستخدموا شبكة الجيل الثالث، وماركة آبل.

شطحات كيم جونج لم تكن الأولى، فله عدة قرارات غريبة سابقة، مثل أنه وضع شروطًا لقص الشعر فى الدولة، حيث سمح للإناث اختيار قصة واحدة من ضمن 18 قصة شعر، وتلك الأنواع هي المسموحة فقط في البلاد، بالإضافة إلى وضع شروط محددة بشأن قصات الرجال، فالمسؤولون في كوريا الشمالية، وعلى رأسهم زعيم الدولة كيم جونج أون، يعزلون الشعب الكوري عن مواكبة العالم، وحجتهم في ذلك هو الحفاظ على الهوية الكورية وعدم تأثر الشعب بالثقافات الغربية التي يرون أنها ضارة ولا تحمل إلا كل ما هو فاسد.

 

معلومات عن الكحول:

يتم تصنيع الكحول عن طريق تخمير الفواكه أو الخضراوات أو الحبوب، التقطير عملية ينتج عنها تركيز أقوى للكحول، الرمز "إيه بي في" يشير إلى نسبة الكحول، وهي موضحة على ملصق المنتج الكحولي حتى تستطيع معرفة نسبة الكحول الخالص في المشروب.

يقاس الكحول بالوحدات، والوحدة تعادل 10 مل من الكحول الخالص، وثمة علاقة قوية بين الاستهلاك المفرط للكحول وارتفاع خطر الإصابة بالسرطان، ويؤثر الكحول على مستويات هرمون التوستسترون عند الذكور، ما يؤدي إلى انخفاض عدد الحيوانات المنوية والإصابة بالضعف الجنسي، كما يؤثر الكحول في الدورة الشهرية عند النساء وقد يسبب العقم، واحتساء المشروبات الكحولية أثناء الحمل يمكن أن يسبب تشوهات الأجنة.

 

أيضًا تعتبر الصداقة وطيدة وقديمة بين مرض السل والإدمان على الكحول، ويرجع سبب ذلك إلى سوء التغذية، وانخفاض القدرة المناعية عند المدمنين، لذا فإن هناك مقولة طبية شائعة بين الأطباء مفادها - أنك إذا وجدت مرضًا فى الرئة عند مدمن الخمر - ففكر أولًا بمرض السل.

29% من حالات الوفيات المرتبطة بالكحول ترجع إلى الحوادث التي وقعت نتيجة لاحتساء الكحول، الكحول أحد العوامل في ثلث حالات السطو، وثلث حالات الجرائم الجنسية، ونصف حالات جرائم الشوارع، السبب الرئيسي لحالات الوفاة المرتبطة بالكحول – وتمثل نحو ثلثها – هو الحوادث، وتعتبر هذه الوفيات أكثر شيوعاً في الفئة العمرية من 16 إلى 34 عامًا، الكحول إما مسؤول أو يعتبر مسؤولاً عن 75,000 حالة وفاة سنوياً في الولايات المتحدة الأمريكية.

نحو 10 ملايين شخص في المملكة المتحدة يفرطون في تناول الكحول، ولا يلتزمون بإرشادات الاستهلاك الموصى بها، واحد من كل ثلاثة بالغين يكون معرضًا لخطر الإصابة بأمراض الكبد نتيجة لاستهلاك الكحول، ومن بين حالات الوفاة الناتجة عن الكحول، فإن ثاني أكبر سبب للوفاة (يمثل نحو 20%) هو الإصابة بالسرطان.

في عام 2008، وقعت 8,620 حادثة مرورية في المملكة المتحدة سببها القيادة تحت تأثير الكحول، ونتج عن هذه الحوادث وفاة وجرح 2,020 شخصاً بجراح خطرة، في الولايات المتحدة الأمريكية، يقتل نحو 30 شخص يومياً في حوادث السيارات نتيجة للقيادة تحت تأثير الكحول، المصابون بالاكتئاب عرضة أكثر بمرتين للمعاناة من جراء مشكلات الكحول.

48% بالمائة من سكان العالم لم يسبق لهم ترشف ولو قطرة مسكرات، يتقدم اللائحة المواطن التشادي بمعدل نحو 34 لترا في السنة، فيما لا يتجاوز معدل استهلاك الألماني 14.7 لترا في السنة.

تتقدم الدول الإفريقية اللائحة حيث تصل النسبة في تشاد 33.9 لترا جامبيا 30.9 لترا مالي 29.3 لترا ناميبيا 27.7 لترا، يتقدم كل من المواطن الهندي بمعدل 28.7 لترا، وكذلك الإيراني 24.8 لترا المواطن الروسي بمعدل 22.3 لترا.

بالنسبة للدول العربية واستنادًا لآخر تقرير من منظمة الصحة العالمية فقد جاء الترتيب على النحو التالي: يبلغ معدل استهلاك الكحول لكل ساكن في الإمارات العربية المتحدة 32.8 بالمائة، لكن التقرير يشير إلى أن الغالبية القصوى من السكان هم من الأجانب المهاجرين، وأن نسبة كبيرة منهم من غير المسلمين، أما في تونس، التي لا تتجاوز فيها نسبة المهاجرين 2 بالمائة فيبلغ معدل استهلاك الفرد 26.2 لترا مما يجعل التونسي متقدما على جميع جيرانه بمن فيهم الأوروبيون، مثل الفرنسيين والإيطاليين والإسبان وحتى الروس والألمان.