قد يكون الخجل في المواقف الاجتماعي المختلفة شعور طبيعي يشعر به الكثيرون، ولكن عندما يتحول هذا الخجل إلى خوف مستمر ورهبة حقيقة من المواجهة تعيقك عن إكمال حياتك، حينها يتحول إلى اضطراب الرهاب الاجتماعي، الذي يمنعك من مواصلة حياتك بشكل طبيعي، ويضع حاجزًا كبيرًا بينك وبين الحياة بحرية وطمأنينة، فما تفسير هذه المشاعر؟ وهل هناك علاج لها؟
ما هو الرهاب الاجتماعي؟
الرهاب الاجتماعي، أو اضطرابات القلق الاجتماعي، هو اضطراب نفسي يُعاني فيه الشخص من مشاعر خوف وقلق مستمرة في المواقف التي تتطلب منه مواجهة مع الآخرين، حيث يشعر بالخوف من أن يتم الحكم عليه بشكل سلبي، أو يشعر أنه مُراقب من الآخرين، أو يخاف من الانتقاد أو السخرية.
وعلى الرغم من أن معظم الناس يشعرون بالخجل أو التوتر في بعض المواقف الاجتماعية، إلا أن المصابين بالرهاب الاجتماعي لا يستطيعون إدارة قلقهم ومخاوفهم، ويمنعهم ذلك من مواصلة حياتهم وإدارة المواقف الاجتماعية بشكل جيد.
لا تستسلم وخد قرار العلاج الان
تواصل معنا عبر واتساب لا تتردد واتصل بنا الان
ما هي أسباب الرهاب الاجتماعي؟
يُعد الرهاب الاجتماعي من أكثر الاضطرابات النفسية التي تؤثر بشكل كبير على جودة الحياة، وفهم الأسباب الكامنة وراءه عاملًا مهمًا لعلاجه بطرق فعالة، وإليك أبرز هذه الأسباب:
-
عوامل وراثية:
قد يكون الخوف من المواقف الاجتماعية لأسباب وراثية، ولكن من الصعب تحديد ما إذا كان هذا الاضطراب راجع إلى أسباب جينية أو سلوكيات وعادات مكتسبة.
-
عوامل بيئية:
قد يكون الرهاب ناتجًا عن عادات مكتسبة، أو بعض التعرض إلى موقف اجتماعي محرج جدًا، وهو ما كان البذرة التي نمّت القلق داخله من المواقف الاجتماعية، وزادت مع الوقت.
-
بنية الدماغ:
منطقة اللوزة في الدماغ هي المنطقة التي تتحكم في المشاعر، وخاصة مشاعر الخوف والقلق، وقد يكون الرهاب سببه فرط النشاط في هذه المنطقة، وهو ما يسبب القلق والخوف في المواقف الاجتماعية.
تجربتي مع أدوية الرهاب الاجتماعي وكيف باتباع 4 خطوات تم شفائى
أعراض تدل على إصابتك بالرهاب الاجتماعي
يشعر الأشخاص الذين يعانون من الرهاب الاجتماعي بمجموعة من الأعراض التي تتفاوت شدتها من شخص لآخر، ولكنها تؤثر على حياتهم وأنشطتهم اليومية، ومن بين هذه الأعراض التالي:
- الخوف الشديد من المواقف الاجتماعية المختلفة، والشعور بأن الآخرين سيصدرون أحكامًا سلبيًا عنك.
- الخوف من أن يتم إحراجك أو إهانتك في المواقف الاجتماعية.
- الخوف من التعامل مع الغرباء.
- تجنب التواجد في المناسبات الاجتماعية المختلفة، والميل إلى العزلة.
- توقع حدوث سيناريوهات سلبية ومحرجة في المواقف الاجتماعية.
- تجنب المشاركة في الأنشطة المختلفة خوفًا من الإحراج.
وبجانب الأعراض النفسية، تظهر بعض الأعراض الجسدية على جسم المريض، ومنها التالي:
- التعرق الشديد.
- الارتعاش.
- ارتفاع ضربات القلب.
- اضطرابات في المعدة بسبب التوتر.
- ضيق التنفس.
- الدوخة.
- احمرار الوجنتين.
- الدوخة والدوار.
كل هذه الأعراض تمنع الشخص من المشاركة في أي مناسبات اجتماعية، ويكون من الصعب عليه أن يتواجد في مكان مليء بأشخاص غرباء.
اليك 6 من اهم انواع الفوبيا النادرة واهم اعراضهم واساليب العلاج الصحيحة
علامات تدل على إصابة طفلك بالرهاب الاجتماعي
قد يشعر طفلك بالخجل في بعض المواقف الاجتماعية، ولكن عندما يتحول هذا الخجل أو خوف شديد أو غضب شديد، فقد يكون هذا علامة على معاناته من الرهاب الاجتماعي، ومن بين العلامات الأخرى التالي:
- يمر الطفل بنوبات بكاء وغضب شديدة في المواقف الاجتماعية.
- يتشبث الطفل بأمه، أو يظهر عليه الجمود والصمت التام في أي موقف اجتماعي حتى لو في مدرسته.
- رفض الذهاب إلى المدرسة أو أي مناسبة اجتماعية، وقد يتحجج بأعراض مثل التعب أو الإنفلونزا.
- رفض الحديث أو الرد على أي أسئلة أو التفاعل مع أي شخص في المواقف الاجتماعية.
لا تستسلم وخد قرار العلاج الان
تواصل معنا عبر واتساب لا تتردد واتصل بنا الان
علاقة التعلق الزائد بالوالدين بحالة الرهاب الاجتماعي عند الأطفال
تلعب علاقة الطفل بوالديه عاملًا حاسمًا في تنشئة بعض المشكلات أو الاضطرابات النفسية المختلفة، ومنها الرهاب الاجتماعي، حيث تشير الأبحاث أن الأمراض النفسية يتم تصنيفها بأنها أمراض بيولوجية اجتماعية نفسية، وهذا يعني أنها تحدث بتكاتف العوامل الثلاثة معًا.
وعليه، يمكن أن يؤدي التعلق الزائد بالوالدين إلى ظهور أعراض الرهاب الاجتماعي، حيث يفشل في تكوين علاقات اجتماعية خارج إطار المنزل، ويخاف من الرفض والسخرية من الآخرين، فيزيد تعلقه بالمنزل.
وقد يحدث تعلق الطفل الزائد بوالديه لأسباب عديدة، ومنها:
- سوء معاملة الطفل جسديًا أو عاطفيًا.
- تعنيف الطفل.
- نقص الرعاية وإهمال الطفل.
- سلوكيات الوالدين غير الآمنة.
- نقص الثقة بالنفس.
عوامل تحدد الفرق بين الرهاب الاجتماعي والخجل الطبيعي
يعد الخجل شعور طبيعي يظهر في بعض المواقف الاجتماعية أو في مرحلة الطفولة، ويشعر فيه الشخص بالتوتر، أما الرهاب الاجتماعية فهو اضطراب نفسي يجعل الشخص يتجنب المواقف الاجتماعية تمامًا، وهناك عوامل أساسية تحدد الفرق بين الاثنين، وهما:
- كيف يؤثر على حياتك اليومية؟
- ما هو مدى الخوف والقلق؟
- كم مرة تتجنب فيها المواقف الاجتماعية؟
وإليك الفرق بين الرهاب والخجل الطبيعي:
الرهاب الاجتماعي:
- اضطراب نفسي وحالة صحية عقلية.
- خوف شديد من التعرض للإحراج في المواقف الاجتماعية.
- الشعور بقلق وخوف شديد في المواقف الاجتماعية.
- تجنب التواجد في المواقف الاجتماعية.
الخجل الطبيعي:
- صفة من صفات الشخصيات.
- يشعر فيه الشخص بالخوف من التقييم الاجتماعي.
- يظهر ثقة عند التواجد مع أشخاص يعرفهم.
- يكون أقل ثقة وخجلًا وانطوائية مع أشخاص لا يعرفهم.
في حالة الرهاب الاجتماعي، لا تختفي الأعراض، ولكنها تتفاقم مع مرور الوقت، ولا يدرك المريض سبب مخاوفه وقلقه الشديد، كما أنه قد يشعر بالخوف من المواقف الاجتماعية قبل حدوثها بأسابيع أو أشهر، ويعانون من أعراض جسدية مثل ضيق التنفس والارتعاش والتعرق وغيرها.
الرهاب الاجتماعي وأضراره على الفرد والمجتمع
يُعاني المصاب بالرهاب الاجتماعي من أضرار كثيرة على حياته، ولكن لا تقتصر تلك الأضرار على نفسه فحسب، بل قد يؤثر على المجتمع كذلك.
الرهاب الاجتماعي وأضراره على الفرد:
- تأخر تقدمه المهني بسبب خوفه.
- عدم قدرته على اكتساب صداقات وعلاقات شخصية جديدة.
- ضعف مهارات التواصل بسبب الميل إلى العزلة.
- الفشل في تكوين علاقات صحية.
- الفشل في مواصلة الحياة بشكل طبيعي بسبب تجنب المواقف الاجتماعية.
- تدهور الثقة في النفس.
- تطور اضطرابات نفسية أخرى مثل الاكتئاب.
الرهاب الاجتماعي وأضراره على المجتمع:
- يخسر المجتمع شخص موهوب وماهر بسبب خوفه من التعامل مع الآخرين.
- زيادة انتشار حالات الاكتئاب في المجتمع، وهو ما قد يكون مؤشرًا على زيادة حالات الانتحار.
- زيادة حالات الإدمان، فقد يلجأ المرضى إلى المخدرات أو الخمر للتأقلم مع المخاوف في حياتهم، أو كوسيلة للهرب من مشاعرهم.
- تأثر النسيج المجتمعي بسبب انعزال الأشخاص وبعدهم عن تكوين علاقات اجتماعية مختلفة، مثل الزواج.
اليك العلاقه بين الاكتئاب والرهاب الاجتماعى اليك الاجابة الكاملة
كيف يؤثر الرهاب الاجتماعي على صحة الدماغ والجهاز العصبي؟
لا يقتصر تأثير الرهاب الاجتماعي على مشاعر الخوف والقلق فحسب، بل قد يؤثر على صحة الجهاز العصبي بشكل كبير، نظرًا لأن العقل ينشط بشكل كبير في مراكز التوتر والقلق عند التعرض لمواقف اجتماعية.
عندما يضطر المريض أن يواجه موقفًا اجتماعيًا ما، يفحص الدماغ البيئة المتواجدة فيها، وعندما يشعر بوجود مهددة ومقلقة، ينشط الجهاز العصبي الودي، ويطلق بشكل تلقائي هرمونات التوتر والقلق، وتزداد معدلات ضربات القلب، كما يضطرب الجهاز الهضمي، ولهذا يشعر الشخص بوجع في البطن.
ومع تكرار الشعور بالتهديد، يستمر الجهاز العصبي في إفراز المزيد من هرمونات التوتر والقلق، وينشط الجهاز العصبي الودي بشكل كبير، وهو ما يؤدي إلى تطور اضطراب القلق، وتظهر اضطرابات نفسية أخرى، مثل الاكتئاب أو نوبات الهلع.
بالإضافة إلى ذلك، يؤثر التوتر والقلق المستمرين على قدرة الشخص على التركيز والتذكر، وهو ما ينعكس على مستواه الدراسي أو أدائه المهني.
كيف ينعكس الرهاب الاجتماعي على العلاقات الأسرية والزواج؟
يؤثر الرهاب الاجتماعي بشكل كبير على شكل العلاقات الأسرية والزواج، فعلى الرغم من أن الجميع يطمحون إلى علاقة عاطفية يشعرون فيها بالحب، إلا أن الوضع بالنسبة لمن يعاني من الرهاب الاجتماعي كون أكثر تعقيدًا، وإليك كيف يؤثر الرهاب على العلاقات العاطفية:
-
صعوبة التعبير عن المشاعر:
يجد المصاب بالرهاب الاجتماعي صعوبة بالغة في التحدث عن أفكاره ومشاعره الأساسية، ويعاني من إيجاد الكلمات المناسبة للتعبير عن نفسه في المواقف الاجتماعي.
في بعض الأحيان، يواجه المصاب تلعثم أو قول كلام غير مفهوم، ويبدو عليه أنه انطوائي وغير مهتم بالتواصل الاجتماعي، وهو ما يجعل من الصعب عليه تكوبن علاقة عاطفية.
-
عدم القدرة على بناء الثقة:
يُعاني المصابون بالرهاب الاجتماعي من انعدام الثقة في الآخرين، ولهذا السبب يصعب عليهم بناء الثقة مع الشركاء الآخرين، ويشعر الشريك بالإحباط عندما يُظهر المريض عدم قدرته على الثقة به.
-
الابتعاد عن لقاءات العائلة والأصدقاء:
الزواج يعني الكثير من اللقاءات العائلية والمناسبات الاجتماعية الضرورية، والتي تكون أساسية لاستمرار العلاقات وإظهار الود والاحترام، ولكنها بالنسبة للمصاب بالرهاب كابوسًا حقيقيًا يدفعهم للهروب التام من الحضور، وهو ما يجعل الزوج أو الشريك في موقف محرج أمام عائلته.
-
انعدام الرضا:
بسبب المشكلات الناجمة عن القلق والرهاب الاجتماعي، قد يجد الزوجين أنفسهم غير سعداء ولا يشعرون بالرضا في زواجهم، وهو ما يجعلهم أكثر ميلا للانفصال وحدوث الطلاق.
الفرق بين الخوف والرهاب والعلاج لكلاً منهما
ما أثر الرهاب الاجتماعي على التحصيل الدراسي والتطور؟
يؤثر الرهاب الاجتماعي بشكل كبير على قدرة الفرد في التحصيل الدراسي والتطور المهني والعملي، ويعيقه عن تحقيق المطلوب منه، وهو ما يضعف من ثقته، ويزيد من عزلته.
أثر الرهاب الاجتماعي على التحصيل الدراسي:
- زيادة معدلات الرسوب والتأخر الدراسي.
- التغيب المستمر عن المدرسة أو الجامعة بسبب الخوف، وبالتالي تراجع المستوى الدراسي.
- الفشل في تكوين علاقات اجتماعية في المدرسة أو الجامعة، وبالتالي زيادة الشعور بالعزلة والرفض، وسيؤثر ذلك على المشاركة في النشاطات الجامعية المختلفة التي تؤثر على المجموع التراكمي.
أثر الرهاب الاجتماعي على العمل:
- ضعف الإنتاجية والأداء.
- قلة الثقة بالنفس، ويؤثر ذلك على الأداء المهني.
- تجنب التقديم في فرص عمل أفضل بسبب الخوف، وهذا يعني عدم التطور والتقدم المهني.
- صعوبة التواصل مع الآخرين، وهو ما سيؤثر على قدرتك على بناء علاقات مهنية ستفيدك في المستقبل.
- القلق والتوتر من مقابلات العمل، وهذا سيؤثر على قدرتك في إبراز مهاراتك ومواهبك الحقيقية.
- الخوف من المشاركة بالرأي أو الاقتراحات في الاجتماعات، وهو ما سيفقدك الكثير من فرص الترقي.
لا تستسلم وخد قرار العلاج الان
تواصل معنا عبر واتساب لا تتردد واتصل بنا الان
ما الفرق بين الرهاب الاجتماعي واضطرابات أخرى؟
قد يواجه البعض مشكلة في التمييز بين الرهاب الاجتماعي واضطرابات نفسية أخرى لها علاقة بتجنب المواقف والقلق، وذلك إما بسبب تشابه المسميات أو تشابه الأعراض، ولكن لكل اضطراب طبيعته وأسبابه، وإليك الفرق بين الرهاب الاجتماعي والاضطرابات الأخرى:
-
الرهاب الاجتماعي والشخصية التجنبية:
الرهاب الاجتماعي هو اضطراب نفسي يكون له تاريخ بداية، ويعاني فيه الشخص من أعراض نفسية جسدية مثل الخوف من التجمعات ويكون الشخص قادر على تحديد أعراضه بوضوح.
أما الشخصية التجنبية هو اضطراب شخصية، لا يأتي بزمن محدد، ومن الصعب أن يلاحظه الشخص إلا إذا عانى من مشكلة في حياته، ويشعر فيه الشخص بالعجز وعدم الثقة والدونية، وبالتالي الخوف من الرفض، ولا يتطلب التواجد في موقف اجتماعي للشعور بالخوف من الرفض.
-
الرهاب الاجتماعي والقلق الاجتماعي:
القلق الاجتماعي هو المصطلح الأحدث للرهاب الاجتماعي، وهو اضطراب نفسي يشعر فيه الشخص بالخوف من المواقف الاجتماعية المختلفة.
-
الرهاب الاجتماعي واضطراب القلق العام:
الرهاب الاجتماعي يشعر فيه المريض بخوف من المواقف الاجتماعية، أما اضطراب القلق العام يشعر فيه المريض بقلق مستمر من الأحداث اليومية بشكل عام.
-
الرهاب الاجتماعي واضطراب الهلع:
في اضطراب الهلع يشعر المريض بنوبات هلع مفاجئة في أي وقت وأي مكان، ولا يتطلب ذلك التواجد في موقف اجتماعي معين.
-
الرهاب الاجتماعي والاكتئاب:
الاكتئاب عبارة عن مشاعر مستمرة من الخوف والحزن وفقدان الاهتمام بالحياة، وينتج عن ذلك عزلة اجتماعية، على عكس الرهاب يشعر الشخص بالخوف من المواقف الاجتماعية وبالتالي يميل إلى العزلة والابتعاد عن الآخرين.
إذاً كيف نتعامل مع مريض الرهاب الاجتماعي؟
إن التعامل مع مريض الرهاب الاجتماعي أمر شاق ومتعب ومؤلمًا، ولكن فهم طبيعة هذا الاضطراب مهم وضروري لمعرفة كيفية التعامل مع المريض بطريقة صحيحة تساعده على مواجه مشكلته وتشجعه على بدأ خطة العلاج:
-
تفهم حالته:
قد يقلل الآخرون من مشاعر الأشخاص المصابون بالرهاب الاجتماعي، ولا يفهمون سبب الخوف الذي يشعرون به، لذا من المهم تفهم حالتهم، وقدم لهم الدعم والتعاطف.
-
لا تضغط عليه:
قد يشعر المريض بالكثير من الضغط للخروج والتفاعل مع الآخرين، وهو ما يزيد من مشاعر القلق، لذا لا تضغط عليه للحضور أو الخروج، وامنحه فرصته لأخذ هذا القرار بنفسه.
-
احتفل معه بالنجاحات الصغيرة:
إذا تمكن الشخص من القيام بإنجاز جديد غير مألوف، مثل التحدث أمام الغرباء، من المهم الاحتفال بهذا الإنجاز، وشجعه على القيام بالمزيد.
-
مثّل معه أدوار اجتماعية مختلفة:
قد يساعد تمثيل الأدوار في المناسبات الاجتماعية قبل حصول المناسبة للتدريب وبناء الثقة والتمرين لكسر جمود الأفكار الذي يحدث بسبب القلق والتوتر.
-
قدم له الدعم في التفاعلات الاجتماعية:
مثل مرافقتهم في المناسبات الاجتماعية أو توفير المواصلات للذهاب إلى مكان ما، أو مساعدتهم على الاستعداد لأي مناسبة أو موقف اجتماعي، كلها طرق مختلفة يمكنك من خلالها تقديم الدعم له في المواقف الاجتماعية.
اليك روشتة التخلص من الخجل الاجتماعى فقط فى 6 خطوات تعرف عليهم الان
هل يمكن الشفاء من مرض الرهاب الاجتماعي؟
نعم، يمكن علاج مرض الرهاب الاجتماعي من خلال الجمع بين العلاج الدوائي والنفسي لتقليل مشاعر الخوف والقلق، بالإضافة إلى العلاج النفسي الذي يعالج أنماط التفكير والسلوكيات الضارة.
ما هي قاعدة 333 في الرهاب الاجتماعي؟
قاعدة 333 هي قاعدة تستخدم للتعامل مع القلق والتوتر، وفيها يحدد الشخص 3 أشياء:
- يسمي 3 أشياء يراها حوله.
- يحدد 3 أصوات يسمعها.
- يحرك أو يلمس 3 أشياء حوله.
تساعد هذه القاعدة تشتيت العقل من دوامة التفكير المستمرة، ويعيد تركيزه على الحواس والبيئة من حوله، كما تشجع على ملاحظة الأشياء والتركيز عليها دون إصدار أحكام.
أعراض الاكتئاب: 15 علامة يمكن أن تحكم على الشخص بأنه مصاب بالاكتئاب
ما هي طرق علاج الرهاب الإجتماعى؟
تختلف طرق علاج الرهاب الاجتماعي، فيجمع الأطباء بين العلاج بالأدوية والعلاج النفسي، بالإضافة إلى الدعم الأسري، وإليك طرق العلاج:
-
العلاج النفسي:
يعمل العلاج النفسي على تخفيف الأعراض عند المريض، وذلك عن طريق اكتشاف سلوكيات التفكير السلبي التي تؤدي إلى تعظيم المخاوف في العقل، وتغييرها بمرور الوقت عن طريق تطوير المهارات التي تعيد له الثقة من جديد في المواقف الاجتماعية.
ومن أبرز العلاجات النفسية هو العلاج السلوكي المعرفي، كما يتم الاعتماد على العلاج السلوكي المعرفي القائم على التعرض بالمواقف لتأهيل المريض لمواجهة المزيد من المواقف لتحسين مهارات التأقلم لديه.
-
العلاج بالأدوية:
يصف الأطباء بعض الأدوية التي تساعد على تخفيف مشاعر القلق والتوتر أو تقليل الأعراض الجسدية التي تظهر عند التوتر مثل تسارع ضربات القلب، ومن بين هذه الأدوية مضادات الاكتئاب.
لا تستسلم وخد قرار العلاج الان
تواصل معنا عبر واتساب لا تتردد واتصل بنا الان
ما هو أفضل دواء للرهاب الاجتماعي؟
يصف الأطباء النفسيين مجموعة من الأدوية لعلاج الرهاب الاجتماعي، وأشهر هذه الأدوية هي مضادات الاكتئاب ومن بين الأدوية:
- مثبطات استرداد السيروتونين: وهي من مضادات الاكتئاب المستخدمة بكثرة لعلاج الرهاب الاجتماعي.
- البنزوديازيبينات: وهي أدوية للاكتئاب فعالة علاج القلق، ولكنها غير مصممة للاستخدام المطول.
- حاصرات بيتا: تستخدم لمنع الأعراض الجسدية للقلق، مثل تسارع ضربات القلب والتعرق والرعشة وغيرها.
في الختام، الرهاب الاجتماعي هو اضطراب اجتماعي حقيقي يعاني فيه المريض من مخاوف مستمرة تعيقه عن مواصلة حياته بشكل طبيعي، ويفقده قدرته على التقدم والنجاح في حياته الشخصية.
أسئلة شائعة حول الرهاب الاجتماعي
هل الرهاب الاجتماعي ضعف شخصية؟
لا، الرهاب الاجتماعي اضطراب نفسي يعاني فيه الشخص من خوف وقلق حقيقي، وليس إشارة أو دليل على ضعف الشخصية.
هل يؤدي الرهاب الاجتماعي إلى مشاكل جسدية مثل اضطراب النوم أو أمراض القلب؟
نعم، قد يؤدي الرهاب الاجتماعي إلى مشكلات جسدية مختلفة، مثل اضطرابات النوم وذلك بسبب القلق والخوف والمستمر في المواقف الاجتماعية، ولكنه لا يكون سببًا مباشرًا لأمراض خطيرة مثل أمراض القلب، ولكنه يُظهر بعض الأعراض الجسدية، مثل تسارع ضربات القلب والغثيان والدوخة وضيق التنفس.
هل يمكن الوقاية من الرهاب الاجتماعي منذ الطفولة؟
نعم، يمكن الوقاية من الرهاب الاجتماعي منذ الطفولة، وذلك من خلال تشجيع الطفل على المشاركة في المناسبات الاجتماعية المختلفة، وتعزيز ثقتهم بأنفسهم، وتدريبهم على التعامل في المواقف المختلفة.
هل تشعر بخوف مستمر خلال المناسبات الاجتماعي؟ هل فكرت في استشارة طبيب؟ وكيف تتعامل مع هذه المخاوف؟