علاج إدمان الحب

علاج إدمان الحب


يوفر المركز برنامجًا مخصصًا جدًا للأشخاص الذين يعانون من الإدمان على الحب، وغالبًا ما يتم تعريف الإدمان بشكل عام كنمط إجباري ومزمن لاستخدام مادة أو نوع من السلوك للتهدئة والراحة،

وذلك كوسيلة للهروب من مشاعر عدم الارتياح، وعادة ما يستمر المدمنون في استخدام "مخدرهم المفضل" على الرغم من أي عواقب سلبية.. إدمان الحب، لايُقاوم، مزمن، به شغف، ويمثل سعيًا وراء

الحب الرومانسي في محاولة للحصول على الشعور بالأمن والقيمة الذاتية من شخص آخر.

مدمنو الحب يضيعون وقتًا وجهدًا كبيرًا على الشخص الذي يدمنون عليه، وغالبًا ما يهتمون بهذا الشخص أكثر من أنفسهم، والتركيز على هذا المحبوب غالبًا ما يكون هوسًا، فنتائج إدمان الحب علي

المدمن تثبت أنهم لا يهتمون بأنفسهم بكل الطرق، فيتخلون عن أجزاء مهمة من حياتهم، ويضحون بالرفاهية للبقاء على اتصال بأشياء في وجدانهم

كثير ممن أصبحوا مدمنين على الحب لديهم تاريخ من التخلي والابتعاد من قبل ذويهم في طفولتهم، فالبالغين من مدمني الحب عادة ما يفهمهم الآخرون كالأطفال، يحتاجون للمتابعة، الحب, وأن التواصل

مع أحد أو كلا الوالدينفي حياتهما لم يكن جيدًا.

وهذا يؤدي إلى انخفاض في تقدير الذات في حياة البالغين ويؤدي إلى خوف حقيقي من التخلي وكذلك خوف في اللاوعي من العلاقة الحميمة، فمدمني الحب في كثير من الأحيان لديهم مشكلات في العلاقة الحميمة.

رأي العلم:

 

الكيمياء العصبية لإدمان الحب تحتوي علي ناقلات عصبية مثل الفينيليثيلامين (وهي مادة أثبتت بعض الدراسات أن لها دور كبير في تحسين المزاج ورفع مستوى السعادة) والتي تنطلق أثناء الوقوع في

تجربة الحب. هذه النواقل العصبية ذات الصلة بتلك الضغوط تصبح نشطة أثناء عملية الإعجاب، انطلاق المشاعر الرومانسية، والإثارة. وهذا التفاعل الكيميائي يوضح أن إدمان الحب يمكن أن يتطور

فعليًا اعتمادًا على الإثارة الجسدية والنفسية الناجمة عن الفينيليثيلامين وغيرها من الناقلات العصبية بما في ذلك:

الأوكسيتوسين الذي ينطلق أثناء العلاقة الجنسية، ليساعد على ربط العلاقة بين شخصين.

الإندورفين، والمسكنات الطبيعية للجسم، التي تنطلق أثناء الاتصال الجسدي - بما في ذلك الجنس - تلعب دورًا في الراحة طويلة الأجل لأنها تنتج مشاعر الرفاهية والسلامة والأمن.

الفاسوبريسين يرتبط بتشكيل العلاقات الأحادية وطويلة الأمد.

 

ادمان الحب:

 

الإدمان علي الحب يشبه إلي حد كبير الإدمانات التقليدية، لكن علاج إدمان الحب يختلف إلي حد ما، فإدمان الحب يتضمن لحظات تحفيز، وانتكاس في السلوكيات القديمة، وفترات من التوقف، ودورة من

الانتكاس يمكن أن تسبب عواقب في جميع مجالات حياة المرء.

ويشتمل إدمان الحب أيضًا على أعراض انسحاب يمكن أن تعادل - أو تكون أقوى من - الانسحاب من المواد الأفيونية، فعلاجنا لإدمان الحب، يساعد عملائنا علي تخطى هذه المرحلة الصعبة، والنقطة

التي ينتكس فيها غالبية مدمني الحب من خلال تقديم الدعم والتعاطف.

قلب مكسور يمكن أن يسبب الكثير من الحزن ويجعل الحياة اليومية صعبة، وعندما يعاني القلب المكسور من إدمان الحب فإن هذا المزيج يمكن أن يسبب إنهاك بدني وعقلي وألم روحي، وبدون الدعم،

ومواجهة الصدمات، وعلاج إدمان الحب فإن المدمن علي الحب غالبًا ما ينتكس إلى عاداته القديمة التي تزيد حدة خطورتها وعواقبها الوخيمة وتأثيراتها على حياته اليومية.

 

حلول علاج إدمان الحب:

 

في مركزنا، مستشارينا لعلاج إدمان الحب يعملون مع كل عميل لإنشاء مخطط زمني لإدمانه علي الحب، ومرفق بالاضطرابات السلوكية. عملية تطوير البصيرة واكتساب الوعي تبدأ عندما يخلق العميل قصة الصدمة.

تقليل العار، والممارسة المستمرة لمراقبة أنماط الصدمة تبدأ عندما يشارك العميل جدوله الزمني مع أقرانه، وسوف يستمع العميل غلي قصص من أقرانه المستمرون في تشكيل مرفقهم الصحي، أثناء الحد من العار.

بسبب الاعتماد الجسدي والعاطفي فإن مدمن الحب لديه جزء كبير من العلاج يستخدم نفس المبادئ من 12 خطوة المستخدمة من قبل المدمنين الآخرين.

بالإضافة إلي العمل علي الـ 12 خطوة، فإن العميل سوف يعمل على تحديد محفزات معينة وأنماط من الانتكاس يلجأ إليها عندما يبدأ في العودة إلي قصة صدمته، وهذا يتيح للعملاء فهم جيد لدور التعامل

الخاطئ الذي تؤديه هذه المهارات في إدمان الحب

وكما أن مستشار علاج العميل ومدمن الحب ينسج قصة إدمان الحب في قصة صدمة، فنحن قادرون على بناء أفضل فهم لقصة التعافي، وهذا سيساعد العميل في إحراز تقدم كبير في التعافي عن طريق

وقف سلوكيات سوء التكيف وتطوير المهارات والسلوكيات الإيجابية، وهذا بدوره، يساعد العميل على التوفيق بين المرفقات السلبية ونظم الاعتقاد الموجودة من تاريخ الصدمة.