احترس من تأثير الأفيون فأنت في حضرة جسر الموت البطيء

احترس من تأثير الأفيون فأنت في حضرة جسر الموت البطيء

إن اعتقادك بأن  المخدرات وإذهاب العقل هي السبيل  للتخلص من جميع عقد الحياة ومتطلباتها الشاقة ماهي إلا أفكار  تأخذك إلى الهاوية يصعب عليك الخروج منها إلا بصعوبة شديدة، وإحدى أفات المخدرات تلك يطلق عليها الأفيون هذه المادة التي لاقت رواجا كبيرا بين جموع المراهقين والشباب في الفترة الأخيرة، ولا شك أن تأثير الافيون لا يقل عن باقي المخدرات، فقد ترتب على انتشاره نتائج كارثية طالت جميع النواحي الاقتصادية والاجتماعية والنفسية لا تقتصر على المدمن فقط ولكن طالت من حوله، وللأسف ما لا يدركه الجميع أن تلك الآثار كانت بدايتها جرعة مجربة ونهايتها جرعة مميتة.

الأفيون .... مسكن للآلام أم جسر للموت البطيء: 

عليك أن تعي بأن أي جرعة من الأفيون سواء كانت بسيطة لها أثارها الجانبية بداية من جفاف الحلق وزيادة ضغط الدم مرورا بجعل القلب يخفق بشكل سريع الأمر الذي يؤدي إلى هبوط في الدورة الدموية ضيق في التنفس ثم النوم ثم الوفاة هكذا دائما ما توصف دورة حياة مدمن الأفيون، وغير ذلك يتمثل تأثير الأفيون على المتعاطي بضعف في الذاكرة ومن ثم يتحول إلى إنسان عدواني، قد يرتكب جرائم يحاسب عليها القانون مثل السرقة  أو القتل وينعكس تأثير الأفيون على وظائف أجهزة الجسم كلها بما في ذلك القلب ويتمثل تأثير الأفيون على القلب فيما يلي:

  • كما ذكرنا سابقا يؤدي الأفيون إلى تسارع نبضات القلب في البداية ثم بطئها بعد ذلك وفي النهاية تصبح ضربات القلب غير منتظمة.
  • يؤثر الأفيون على معدل تدفق الدم إلى القلب، حيث يسبب ضرر بالغ للمراكز العصبية المحركة للأوعية الدموية فيؤدي إلى الهبوط.
  • وكنتيجة لنقص التغذية في الجسم، فإن القلب يتعرض لسوء تغذية وبالتالي ضعف في وظائفه.

تأثير الأفيون على الإنسان:

كل أنواع المخدرات تضر بسلامة جسم الإنسان بداية من التأثير على الحالة النفسية والعقلية للمتعاطي مرورا بتأثيره على الحالة الجسدية والتي يؤدي الإدمان عليه إلى الإصابة بالعديد من الأمراض المستعصية، نظرا لما يسببه من سيطرة شبه تامة على الجهاز العصبي تنشأ كنتيجة للتعاطي المستمر له مما يدخل متعاطيه في دائرة الإدمان ويترك آثار ضارة يصعب الشفاء منها، وتتعدد تلك التأثيرات لتشمل:

تأثير الأفيون على الجهاز العصبي:

  • يشير الأطباء إلى أن الجهاز العصبي يعتبر المستهدف الأول لخطر وطول مدة بقاء الأفيون في الدم والبول، حيث يتمثل تأثير الأفيون في خلق حالة من الاسترخاء تفقد الجسم قدرته من القيام بأي مجهود بدني، وذلك لأن هذا المخدر عند بقائه في الدم لفترة طويلة يقوم بالتأثير على المخ خاصة الناقلات العصبية، مما تسبب حالة من السيطرة على الأطراف والتحكم في مشاعر الإنسان، فما أبشع هذه النتائج على الصحة العقلية والسلوكية للمدمن حيث يصاب ببعض السلوكيات التي تؤدي به إلى العنف والجريمة، وقد يصل بالمدمن إلى فقدان السيطرة على حالة فيرتكب العديد من الجرائم كالقتل والسرقة، كما يمتد تأثير الأفيون إلى أبعد من ذلك حيث يعتبر المسؤول الأول على الاضطرابات العصبية والعقلية في حال مدة الإدمان الطويلة للمخدر.
  • ومن تأثير المخدر على الجهاز العصبي أيضا انخفاض ظاهرة الشعور بالألم وبعض التغييرات في الأوعية الدموية للمخ سواء كان احتقان أو زيادة نتيجة انسداد المجري. 

تأثير الأفيون على الحامل:

يعكس الأفيون تأثير بالغ على صحة المرأة الحامل والجنين فيترك آثار ضارة قد تؤدي إلى الوفاة وأبرز تلك الآثار:

  • بداية في حال كانت المرأة الحامل مدمنة للأفيون يغلب دائما عليها الإهمال في أحوالها الصحية وعدم اهتمامها بنظامها الغذائي.
  • ينتقل تأثير الأفيون من الأم المدمنة إلى الجنين عبر المشيمة فيؤدي إلى زيادة حالات الإجهاض هذا فضلا عن تشوهات خلقية وهذه الظروف الصحية الموجودة عند الولادة.
  • انفصال جدار المشيمة عن الرحم قبل الولادة والتي تزود المولود بالأوكسجين عبر الحبل السرى. ويسبب انقطاع المشيمة ارتفاع نسبة حدوث المضاعفات أثناء الولادة بما في ذلك حدوث النزيف خلال الأمر الذي يكون مميتا بالنسبة للأم والطفل.
  • زيادة احتمالية حدوث ولادة مبكرة وذلك في حال إذا نجى الجنين من التأثيرات السلبية للمخدر.
  • ارتفاع نسبة الاحتياج إلى تدخل قيصري.
  • انخفاض في وزن الأجنة المولودين. 
  • حدوث التشنج الحملي ويحدث نتيجة ارتفاع ضغط الدم لدى المرأة الحامل.
  • زيادة فى نسبة وفيات الأجنة.
  • تأخر في نمو الجنين خلال فترة الحمل وحدوث تشوهات للأطفال مثل كبر حجم الرأس وصغر فتحات العينين وتأخر فى النمو العقلي والسلوكي للأطفال المولدون.
  • حدوث اضطرابات في النشاط وضيق في الانتباه للأطفال المولودين وتستمر تلك الاضطرابات لمدة 3 سنوات بعد الولادة.
  • قد تواجه المرأة الحامل أعراض الانسحاب التي تنتقل أيضا إلى الجنين.
  • تأخر النمو والحركة لدى الطفل و وجود إعاقات سمعية وبصرية وقلبية.
  • زيادة فى معدل الإجهاض التلقائي.

هناك أمل:

إن تعاطي المواد المخدرة في أثناء الحمل هو حقيقة مؤسفة لابد من وقفه معها ومواجهتها، فهذه هي الصورة القاتمة للإدمان بالفعل، لكن  ما زال العلاج الذي يتبعه مركز الأمل للشفاء هو أفضل أمل للأمهات المضطربات، حيث إن العواقب خطيرة جدا على الأم وجنينها  ولا يمكن تبريرها أو تجنبها على وجه الإطلاق.

تأثير الأفيون

تأثير الأفيون على الجنس:

للأسف هناك بعض الاعتقادات الخاطئة لدى الأشخاص المدمنين على مخدر الأفيون بأنه يوجد علاقة طردية بين الأفيون والجنس لذا يقدمون على إدمانه متغاضين عن الأضرار التي ينتجها هذا المخدر، ولكن يجب تصحيح تلك المعتقدات الشائعة عن الأفيون ومعرفة الوجه الآخر لتلك الآفة:

  • على عكس الشائع لدى جموع الشباب يسبب الأفيون ضعفا جنسيا بشكل كبير يترتب عليه حدوث ما يسمى بالعجز الجنسي وعدم القدرة على الانتصاب، لأن مخدر الأفيون يلعب على الجهاز العصبي المركزي ويؤدي إلى إتلافه مع زيادة وقت التعاطي والإدمان عليه الأمر الذي يتسبب في تلف الأعصاب المسئولة عن المشاعر وسريان الهرمونات في الجسم.
  • انخفاض في مستوى هرمون التستوستيرون المسؤول على الرغبة الجنسية.
  • انخفاض الرغبة والرضا عن العملية الجنسية.
  • نقص في إفراز الغدد الجنسية.
  • تظهر أضرار الافيون و الجنس على النساء من خلال توقف الطمث وضعف المبايض مما يترتب عليه ندرة الحمل.
  • ندرة الاتصال الجنسي.

مستشفي الأمل لعلاج الإدمان  أكبر مجتمع علاجي متميز تحت شعار " أنت لست وحدك"

علاج الأفيون أضحى واحداً من الموضوعات الشائكة التي تؤرق المدمنين، الأمر الذي بات كشوكة في الحلق لأسر المدمنين فــــ رحلة البحث عن مركز لعلاج الإدمان أصبحت كمن يبحثون عن أبره سقطت في الزحام، ولكن مستشفي الأمل للطب النفسي وعلاج الإدمان هو سبيلك في الحصول على حياة نقية من خلال أفضل المتخصصين  القادرين على إرشادهم إلى بداية الطريق واستكماله معهم، فمنذ إنشائه  تبنى في قاموسه العلاجي  فكرا ثابتا بأنه لا يوجد لديه ما يسمى بطريق اليأس فلكل داء دواء، ولكل نوع مخدر طريقة علاج الخاصة به، كما يراعي المركز دائما السرية التامة التي يجب أن يحظى بها المريض كحق مكتسب له وليس تفضلا منا الأمر الذي  يجعل خطأنا ثابتة،

برامج علاج الإدمان داخل مركز الأمل للطب النفسي وعلاج الإدمان: 

الإدمان محطاته عديدة، لذا يمتلك المركز  كافة البرامج العلاجية المختلفة المناسبة لكل حالة على حده وتتضمن التالي: 

  • برنامج علاج الادمان بالمجان "المساهمة الاجتماعية".
  • برنامج علاج الأعراض الانسحابية وسحب السموم.
  • برنامج العلاج فى المنزل.
  • برنامج علاج الادمان في 7 أيام "علاج الإدمان السريع".
  • برنامج الإقامة الكاملة وعلاج الإدمان للفتيات.
  • برنامج علاج الإدمان بـ EMDR.
  • "برنامج منع الانتكاسة "ما بعد التعافي من الإدمان.
  • برنامج علاج الإدمان بالنالتركسون "كبسولة نهاية الادمان".
  • برنامج علاج الإدمان المعرفي السلوكي بمركز الأمل.
  • برنامج التشخيص المزدوج لعلاج الادمان والامراض النفسية المصاحبة له.
  • برنامج علاج الإدمان الـ12 خطوة الحل الأكيد في علاج الإدمان.
  • برنامج إعادة التأهيل والإقامة الكاملة لعلاج الادمان.

مستشفي الامل للطب النفسي وعلاج الادمان   "أينما تجد الأمل.. تجد الحياة"

مواضيع قد تهمك

اترك رد