الضعف الجنسي المرتبط بالإدمان

الضعف الجنسي المرتبط بالإدمان

 

إذا كنت تتعاطى أي من أنواع المخدرات، فلعلك تعتقد أو جربت بنفسك أنها تعزز قدرتك الجنسية!
 
وفي الواقع  قد أثبتت بعض الدراسات انك  على حق! حيث ان تناولك  لكميات قليلة من  بعض أنواع المخدرات وعلى رأسها الكوكايين والهيروين يعزز القدرة الجنسية ويؤجج العلاقة الحميمية بين طرفيها، وفقاً لدراسة أقيمت  في جامعة كونكورديا الكندية في عام 2010  والتى اهتمت  بتأثير إدمان المخدرات والكحوليات على الأداء الجنسي.
ولكن عليك أن تنتبه.
 
فهذه الدراسة أكدت أيضاً أنه في الوقت ذاته هذا الأثر قصير المدى للغاية، إذ سرعان ما يصاب المتعاطي لأي نوع من أنواع المخدرات بمشكلات جنسية على رأسها ضعف الانتصاب وصعوبات وسرعة القذف لدى الرجال، وجفاف المهبل والعزوف عن ممارسة الجنس لدى النساء. وهناك عدد من الأضرار الأخرى أهمها أن تعاطي المخدرات يجعل العلاقة الجنسية تخرج عن إطارها الفطري الذي خلقه الله تعالى.
 
إن السمة الأساسية للضعف الجنسي المرتبط بإدمان المواد الكيميائية أو المواد المخدرة  قد تظهر في صورة قلة أو انعدام الرغبة الجنسية، أي ضعف التهيج الجنسي (مثل ضعف الانتصاب، جفاف المهبل) أو غياب النشوة أو الذروة الجنسية أو الألم خلال ممارسة الجنس.


 
قد يحدث الضعف الجنسي بالتزامن مع التسمم بالفئات التالية من المواد الكيميائية: الكحول؛ الميثامفيتامين والمواد المشابهة؛ الكوكايين؛ الأفيونات؛ المسكنات والمنومات ومضادات القلق؛ وغيرها من المواد الأخرى المجهولة و غير المعروفة. لقد تم التوصل إلى أن التسمم الحاد بالمواد الإدمانية أو الاستعمال السيء المزمن لها يؤدي إلى نقص المتعة الجنسية ويسبب مشكلات في الإثارة الجنسية لدى كلا الجنسين.
 
إن نقص المتعة الجنسية (لدى كلا الجنسين) واضطرابات الإثارة (لدى كلا الجنسين) واضطراب النشوة (أكثر شيوعًا بين الرجال) كلها اضطرابات قد تحدث أيضًا بسبب أدوية موصوفة من قبل الطبيب تشمل أدوية خفض الدم ومضادات الهستامين التي تعمل على المستقبل H ومضادات الاكتئاب ومضادات الذهان ومضادات القلق و الستيرويدات البنائية ومضادات الصرع. لقد ثبت أيضًا حدوث ألم مصاحب لهزة الجماع نتيجة استعمال أدوية فلوفينازين و ثيوريدازين وأموكسابين المهدئة. وتم الكشف عن حدوث القساح نتيجة استخدام أدوية كلوربرومازين و ترازودون وكلوزابين والحقن داخل القضيب بدواء بابافيرين أو البروستاجلاندين.
 
قد تسبب مثبطات إعادة امتصاص السيروتونين ضعف الرغبة الجنسية أو اضطرابات الفتور الجنسي. كما أن بعض الأدوية مثل أدوية خفض ضغط الدم أو الستيرويدات البنائية قد تحسن الحالة المزاجية المكتئبة أو الغاضبة بالإضافة إلى ما تسببه من ضعف جنسي، وقد يتم عمل تشخيص إضافي للحالة بإصابتها بـ اضطراب الحالة المزاجية نتيجة إدمان المواد الكيميائية.في حين  تشير التجارب الإكلينيكية الحالية إلى انتشار الضعف الجنسي بسبب إدمان المواد الكيميائية.